ناجون من مذبحة حماة السورية تطاردهم الذكريات لكنهم يتعلقون بالأمل

Thu Jul 7, 2011 8:51pm GMT
 

من سليمان الخالدي

عمان 7 يوليو تموز (رويترز) - بعد ثلاثة عقود على سحق القوات السورية انتفاضة في حماة بوحشية ما زالت الذكريات المؤلمة تطارد أم ياسين التي قتل ابنها الشاب بالرصاص أمام باب منزلها.

وقالت أم ياسين "بدأت أصرخ ثم وخزني الضابط وقال لي أدخلي ربك ورب ابنك هو قتل نفسه. قلت له انتم قتلتم ابني.. هو صغير عمره 15.. 16 سنة."

وتتذكر المرأة البالغة من العمر 62 عاما بمرارة شهر فبراير شباط عندما أرسل الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد والد بشار قواته لسحق انتفاضة إسلامية في حماة.

وقالت نور الأصفر التي كان عمرها 32 عاما عندما وقعت المذبحة التي قتل فيها زهاء 30 ألف شخص "عرفت انهم قتلوا ابني عندما سمعت الاعيرة النارية."

وتحولت اجزاء كثيرة من المدينة القديمة إلى ركام بما فيها حي جزدان الذي تعيش فيه أم ياسين.

وقالت "لا يوجد انتقام في الإسلام ولكنني اتمنى بإذن الله ان يرى ابناءة يقتلون أمامه."

ولا تزال اصداء ذكريات الماضي تدوي بقوة بين المتظاهرين في حماة الذين يطالبون بالإطاحة ببشار كما انهم ما زالوا يصبون اللعنات على والده الذي توفي عام 2000 بعد أن حكم سوريا ثلاثة عقود.

وقتل أكثر من 60 شخصا خلال مظاهرة في حماة في الثالث من يونيو حزيران. وفي الايام القليلة الماضية حاصر بشار الأسد المدينة التي يقطنها نحو 700 ألف شخص بالدبابات وهناك مخاوف من تعرضها لهجوم عسكري اخر.   يتبع