مواطنون يعلنون الحرب على المخالفات الانتخابية في مصر

Sun Nov 27, 2011 9:21pm GMT
 

من توم فايفر ودينا زايد

القاهرة 27 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - في ظل غياب اليقين من خلو أول انتخابات حرة في مصر منذ عشرات السنين من المخالفات يستعد آلاف المصريين بآلات التصوير والهواتف المحمولة لمساعدة المراقبين في كشف المزورين والمتلاعبين.

ويخشى النشطاء دعاة الديمقراطية أن يستخدم مرشحون أثرياء وإسلاميون لديهم تمويل جيد لحملاتهم الانتخابية الأساليب القديمة للتغلب على منافسيهم وتشمل تملق الناخبين وحشد أنصارهم في صفوف أمام مراكز الاقتراع وتقديم أطعمة وأدوية للتأثير على آراء الناخبين.

وساعدت هذه الأساليب الرئيس السابق حسني مبارك على البقاء في الحكم لمدة 30 عاما في وقت كانت فيه العضوية في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم شرطا للوصول إلى المناصب العليا في الدولة وعقد صفقات تجارية ناجحة.

وأصدرت المحكمة الإدارية العليا في القاهرة حكما بحل الحزب الوطني بعد الإطاحة بمبارك في انتفاضة شعبية في فبراير شباط كما حل المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي تولى إدارة شؤون البلاد بعد مبارك مجلسي الشعب والشورى مما أدى لإجراء الانتخابات التي ستبدأ غدا لكن الأساليب القديمة تبدو باقية كما أن الكثيرين من أعضاء الحزب المحلول ظهروا على السطح من جديد ويخوضون الانتخابات مستقلين أو ضمن مرشحي أحزاب تأسست حديثا وأحزاب قائمة من قبل.

ووعد المجلس الأعلى للقوات المسلحة بانتخابات حرة لكن الاضطرابات الاجتماعية والعنف المتكرر منذ إسقاط مبارك وكذلك صعوبة التنبؤ بنتيجة للانتخابات أثارت احتمال وقوع اشتباكات وحدوث ترهيب أمام مراكز الاقتراع.

وقالت ليليان وجدي وهي ناشطة سياسية يتابعها أكثر من 23 ألف قاريء على تويتر "سأنزل ومعي الكاميرا الخاصة بي. سأتكلم مع الناس وسأعمل تقارير يومية."

وأضافت أنها ستقوم بنشر الدلائل على المخالفات وستتواصل مع منظمات المجتمع المدني لضمان أن يعرف الناس ما يحدث.

وتابعت أن هذا العمل هو مهمة الجميع بعد أن صارت السلطة في أيدي الناس وبعد أن صار متعينا الحفاظ على هذا الوضع الجديد.   يتبع