27 حزيران يونيو 2011 / 20:58 / بعد 6 أعوام

مجلس الامن يقر نشر قوات اثيوبية تابعة للامم المتحدة في أبيي

(لاضافة تصريحات متحدث باسم الامم المتحدة وسوزان رايس ودبلوماسيين)

من لويس شاربونو

الامم المتحدة 27 يونيو حزيران (رويترز) - اقر مجلس الامن الدولي اليوم الاثنين بالاجماع مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة يجيز نشر 4200 جندي اثيوبي في منطقة أبيي السودانية لمدة ستة اشهر كفترة اولية.

وينشيء القرار قوة جديدة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة اطلق عليها (قوة الامم المتحدة الامنية الانتقالية لابيي). يأتي القرار بعد اسبوع من توقيع اتفاق بين شمال وجنوب السودان في اديس ابابا لنزع السلاح في ابيي والسماح لقوات اثيوبية بمراقبة السلام هناك.

ونص القرار على ان مجلس الامن المؤلف من 15 عضوا "يشعر بقلق بالغ ازاء الموقف الراهن في منطقة أبيي وجميع أعمال العنف التي ترتكب ضد مدنيين في انتهاك للقانون الانساني الدولي وقانون حقوق الانسان بما في ذلك قتل ونزوح ... المدنيين."

ورغم ان القرار يمنح هذه القوة سلطة اتخاذ "الاجراءات اللازمة" -- التي قال دبلوماسيون انها تعني استخدام القوة المميتة -- في الدفاع عن النفس وحماية المدنيين وتأمين تسليم المساعدات الانسانية فإنه لا يطلب منها مراقبة الالتزام بقوانين حقوق الانسان مثل معظم قوات حفظ السلام.

وعوضا عن ذلك يطلب القرار "من الامين العام (بان جي مون) ضمان تنفيذ مراقبة فاعلة لحقوق الانسان" وابلاغ مجلس الامن بالنتائج.

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق ان بان سيبذل قصارى جهده لضمان مراقبة حقوق الانسان في أبيي.

وحذرت واشنطن الشمال والجنوب من انتهاك اتفاق السلام.

وقالت السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة سوزان رايس في بيان "الان وقد تبقت أيام فقط على موعد استقلال الجنوب من الضروري ان يرقى زعماء السودان وجنوب السودان الى مستوى مسؤولياتهم."

وقالت "يجب على حكومة السودان منع أي تصعيد آخر لهذه الازمة من خلال وقف العمليات العسكرية على الفور."

ومن المقرر ان ينفصل جنوب السودان عن الشمال ليصبح دولة جديدة في التاسع من يوليو تموز. لكن الجنوب والشمال لم يتفقا بعد على مستقبل ابيي مما يثير مخاوف من ان يؤدي النزاع على المنطقة الى افساد عملية الانفصال وقد يفجر نزاعا اوسع.

وعادة يستغرق الامر ثلاثة اشهر على الاقل لنشر قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة لكن دبلوماسيين قالوا ان قوة الامم المتحدة الخاصة بمنطقة ابيي يمكن نشرها في وقت أسرع.

وقال دبلوماسي بمجلس الامن لرويترز طلب عدم ذكر اسمه ان مسؤولي قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة أبلغوا أعضاء المجلس في الاسبوع الماضي بأن وحدة من نحو 1300 جندي اثيوبي تمثل طليعة هذه قوة ربما تنشر على الارض قبل التاسع من يوليو تموز. وقال المبعوث ان نشر القوة بالكامل سيستغرق وقتا أطول.

وفي استعراض للقوة قبل الانفصال ارسلت الخرطوم دبابات وقوات الى ابيي في 21 مايو ايار مما اثار غضب حكومة الجنوب وجماعات حقوق الانسان والقوى الاقليمية والعالمية التي وصفت ذلك بانه خرق لاتفاقية 2005 التي انهت الحرب الاهلية السودانية.

جاءت هذه الخطوة بعد هجوم على قافلة لقوات شمالية وقوات لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة انحى الشمال باللائمة فيه على الجنوب بينما رجحت الامم المتحدة ان يكون من تنفيذ رجال شرطة أو جنودا جنوبيين.

ومع دخول قوات الخرطوم منطقة ابيي فر عشرات الالاف من القرويين جنوبا هربا من عمليات نهب وحرق.

وعبر دبلوماسيون بالمجلس عن قلقهم من انه سيكون هناك قريبا اربع مجموعات منفصلة من قوات حفظ السلام في السودان .. واحدة في أبيي وقوة مشتركة من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة في دارفور وقوة الامم المتحدة التي تراقب الالتزام باتفاق سلام 2005 وقوة جديدة للجنوب الذي سينفصل قريبا.

وقال دبلوماسي بمجلس الامن "نحتاج لان نفكر بشأن تكامل القوات المختلفة في السودان بدلا من ارسال مزيد من البعثات الدائمة المنفصلة." وعبر مبعوث آخر عن الرأي نفسه.

ر ف - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below