ضغوط جديدة على القذافي على الجبهتين الداخلية والخارجية

Wed Jul 27, 2011 9:09pm GMT
 

(لاضافة اقتباسات من وزير الدفاع الفرنسي)

من رانيا الجمل وستيفن أديسون

بنغازي/لندن 27 يوليو تموز (رويترز) - تزايدت الضغوط على الزعيم الليبي معمر القذافي اليوم الاربعاء بعد اعتراف بريطانيا بالمعارضة ممثلا شرعيا للشعب الليبي في حين سحب قادة المعارضة عرضا ببقائه في ليبيا اذا تنحى عن السلطة.

كما طردت بريطانيا وهي من الدول الرئيسية المشاركة في الحملة التي تستهدف الاطاحة بالقذافي دبلوماسييه من لندن ودعت المجلس الوطني الانتقالي ليحل مكانهم.

وسخر القذافي من الجهود الرامية لانهاء حكمه المستمر منذ 41 عاما وتحدى المعارضة والهجمات الجوية التي يشنها حلف شمال الاطلسي على قواته.

وتخلت بريطانيا وفرنسا اللتان تنفذان معظم الغارات على قوات القذافي في إطار مهمة حلف الاطلسي عن اصرارهما على مغادرة القذافي للبلاد في إطار أي تسوية للصراع.

وصرح وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه للصحفيين بعد اجتماع مع نظيره الايطالي انياتسيو لاروسا في روما "التحالف له هدف واحد. انه يطلب من القذافي ان يتنحى عن السلطة ولا يشارك في المفاوضات."

وأضاف "وفيما يتعلق بباقي المسائل فان الامر متروك لليبيين والمحكمة الجنائية الدولية."

وفي وقت سابق قال مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض إن المجلس كان عرض قبل شهر على القذافي البقاء في البلاد بشرط تنحيه أولا ولكن هذا العرض انتهى الآن.   يتبع