17 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 21:29 / منذ 6 أعوام

قوات كينية وصومالية تلاحق متمردين وسكان يحاولون الفرار

(لإضافة تفاصيل وتصريح مسؤول عسكري)

من ابراهيم محمد وفيصل عمر

مقديشو 17 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - دفعت حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة بتعزيزات الى الحدود الجنوبية للصومال مع كينيا اليوم الاثنين ردا على هجوم كيني وهددت بنقل ”لهيب الحرب“ عبر الحدود.

وشنت قوات كينية هجوما مع القوات الصومالية في جنوب الصومال أمس الاحد في محاولة محفوفة بالمخاطر لتأمين الحدود مع البلاد التي تسودها الفوضى وانهاء موجة أعمال خطف ألحقت أضرارا بسمعة كينيا بين السياح والمستثمرين.

وهدد المتشددون الاسلاميون الذين سيطروا على معظم أراضي الصومال من حكومة مؤقتة ضعيفة مدعومة دوليا وامراء حرب بشن هجوم انتقامي كبير.

وقال سكان في جنوب الصومال ان الجانبين يتجهان نحو بلدة افمادو التي كانت معقلا للمتمردين الى ان أضعفتهم هجمات جوية شنت امس الاحد على معسكرات متمردين قريبة.

وقال عبدي جابوبي وهو من شيوخ بلدة افمادو ان المتشددين نشروا مقاتلين في انحاء المدينة وانهم يحفرون خنادق استعدادا لاشتباكات بينما قال ساكن اخر ان مئات المقاتلين شوهدوا يختبؤون في الغابات المحيطة بالبلدة.

وقال سوجول فرح وهو عامل هاتف في افمادو انه شاهد مقاتلي الشباب وهم يكبرون.

وقال جابوبي ”الناس مذعورون ويحاولون البحث عن سبل للانتقال اما الى كيسمايو أو الى مخيمات اللاجئين. لكن الامطار تهطل ولا يمكن لسيارات اخرى ان تغادر.“

وقال الجيش الكيني ان العملية التي تشمل شن غارات جوية وبرية تسير على نحو جيد وانها طردت المتمردين.

وبينما هرعت طوابير من الشاحنات الصغيرة المزودة بمدافع رشاشة يقودها متمردو حركة الشباب نحو أفمادو حذر المتحدث باسم المتشددين كينيا مطالبا اياها بسحب قواتها من الصومال أو مواجهة رد انتقامي.

وقال المتحدث باسم حركة الشباب شيخ علي محمود راجي للصحفيين جنوبي مقديشو ”القوات الكينية دخلت لمسافة 100 كيلومتر في الصومال وطائراتها قصفت العديد من الاماكن وقتلت سكانا.“ واضاف ”سنأتي الى كينيا اذا لم تعودوا أدراجكم.“

وقال راجي في بيان ”لا تدعوا نيران هذه الحرب تمتد الى بلادكم.“

وقال ضابط بالجيش الكيني يتمركز في ليبوي وهو موقع حدودي على الجبهة على بعد نحو 120 كيلومترا الى الغرب من افمادو ان العملية العسكرية المشتركة أبعدت الشباب من المنطقة الحدودية.

وقال الضابط في اشارة الى المنطقة الصومالية عبر الحدود ”فريقنا داخل الصومال يعمل على نحو جيد. حتى الان طردنا حركة الشباب من دوبلي بعد هجمات جوية وبرية.“

وقال ”نعمل مع جماعات مسلحة صديقة اخرى ... لمحاربة العدو المشترك هو حركة الشباب.“

وجاء خطف بريطانية واخرى فرنسية من ساحل شمال كينيا في حادثين منفصلين واختطاف عاملتي إغاثة اسبانيتين من مخيم للاجئين ليهدد قطاع السياحة النشط في كينيا واضطر الحكومة الى إظهار أنها قادرة على الدفاع عن حدودها.

وقالت مصادر أمنية إن البريطانية والفرنسية محتجزتان في منطقة تسيطر عليها حركة الشباب بوسط الصومال.

ونفى المتشددون مسؤوليتهم عن حوادث الخطف.

ويهدد التدخل العسكري بجر كينيا الى الصراع في الصومال ويزيد خطر شن حركة الشباب هجمات انتقامية على المصالح الكينية.

وأسفرت حملة حركة الشباب الساعية لإسقاط الحكومة الصومالية التي تعتبرها دمية في يد الغرب عن مقتل عشرات الآلاف منذ اوائل عام 2007 .

وتقاتل الحركة لتطبيق تفسير متشدد للشريعة الإسلامية في البلاد.

ر ف - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below