قوات كينية وصومالية تلاحق متمردين وسكان يحاولون الفرار

Mon Oct 17, 2011 9:26pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وتصريح مسؤول عسكري)

من ابراهيم محمد وفيصل عمر

مقديشو 17 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - دفعت حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة بتعزيزات الى الحدود الجنوبية للصومال مع كينيا اليوم الاثنين ردا على هجوم كيني وهددت بنقل "لهيب الحرب" عبر الحدود.

وشنت قوات كينية هجوما مع القوات الصومالية في جنوب الصومال أمس الاحد في محاولة محفوفة بالمخاطر لتأمين الحدود مع البلاد التي تسودها الفوضى وانهاء موجة أعمال خطف ألحقت أضرارا بسمعة كينيا بين السياح والمستثمرين.

وهدد المتشددون الاسلاميون الذين سيطروا على معظم أراضي الصومال من حكومة مؤقتة ضعيفة مدعومة دوليا وامراء حرب بشن هجوم انتقامي كبير.

وقال سكان في جنوب الصومال ان الجانبين يتجهان نحو بلدة افمادو التي كانت معقلا للمتمردين الى ان أضعفتهم هجمات جوية شنت امس الاحد على معسكرات متمردين قريبة.

وقال عبدي جابوبي وهو من شيوخ بلدة افمادو ان المتشددين نشروا مقاتلين في انحاء المدينة وانهم يحفرون خنادق استعدادا لاشتباكات بينما قال ساكن اخر ان مئات المقاتلين شوهدوا يختبؤون في الغابات المحيطة بالبلدة.

وقال سوجول فرح وهو عامل هاتف في افمادو انه شاهد مقاتلي الشباب وهم يكبرون.

وقال جابوبي "الناس مذعورون ويحاولون البحث عن سبل للانتقال اما الى كيسمايو أو الى مخيمات اللاجئين. لكن الامطار تهطل ولا يمكن لسيارات اخرى ان تغادر."   يتبع