نشطاء سوريون يجتمعون في دمشق ويطالبون بالتغيير لاحتواء الازمة

Mon Jun 27, 2011 9:26pm GMT
 

(لاضافة الاعلان الصادر عن المؤتمر)

بيروت 27 يونيو حزيران (رويترز) - دعا نشطاء سوريون اليوم الإثنين لاصلاحات سياسية شاملة قد تنهي 41 عاما من حكم أسرة الاسد في اجتماع نادر عقد في العاصمة السورية دمشق سمحت به السلطات تحت ضغط من انتفاضة شعبية بدأت قبل ثلاثة أشهر.

وأعلنت الحكومة أيضا أنها ستدعو شخصيات معارضة الى محادثات في العاشر من يوليو تموز لوضع إطار لحوار وطني وعد به الرئيس بشار الاسد سيكون من بين بنوده اجراء تعديلات دستورية.

وفي مواجهة أكبر تهديد لحكمه منذ ان خلف والده قبل 11 عاما تحدث الاسد عن امكانية اجراء اصلاحات سياسية في الوقت الذي ارسل فيه قواته لسحق الاحتجاجات في أنحاء البلاد.

ورفض كثير من شخصيات المعارضة دعوة الاسد للحوار قائلين انها غير كافية ورفض بعض النشطاء المشاركة في مؤتمر اليوم الاثنين قائلين انه قد يتم استغلاله من جانب السلطات مع استمرار اعمال القتل والاعتقالات.

غير ان المؤتمر ضم معارضين يتحدثون صراحة ضد الاسد.

وقال الكاتب السوري البارز ميشيل كيلو الذي امضى ثلاث سنوات في السجن لاسباب سياسية ان حل الازمة الحالية يتوقف على معالجة اسبابها الجذرية مضيفا انه ينبغي الاطاحة بالنظام القائم ليحل مكانه نظام ديمقراطي.

وتعهد اعلان صدر في نهاية الاجتماع الذي عقد في فندق بدمشق بدعم هدف إقامة دولة ديمقراطية تضمن حرية وحقوق جميع أفراد المجتمع.

ودعا الاعلان السلطات الى انهاء الهجمات العسكرية على المدن والبلدات وسحب قوات الأمن والجيش من الشوارع والافراج عن الاف السجناء السياسيين المحتجزين دون محاكمة والسماح بحق الاحتجاج وحق التجمع.   يتبع