سكان:خفض الانفاق وممارسات الشرطة وراء اعمال الشغب بلندن

Sun Aug 7, 2011 9:38pm GMT
 

من ادريان كروفت

لندن 7 أغسطس اب (رويترز) - قال سكان اليوم الاحد ان الغضب إزاء زيادة معدلات البطالة وخفض الانفاق العام تضافر مع الاستياء من الشرطة لتفجير موجة من الغضب واعمال النهب في حي فقير بلندن.

واندلعت اعمال الشغب في حي توتنهام وهي منطقة تقع في شمال لندن المترامي الاطراف وتقطنها العديد من الجماعات مختلفة الاعراق مساء امس السبت في اعقاب مظاهرة احتجاج على مقتل رجل من السكان المحليين برصاص الشرطة.

واشعل مثيرو الشغب النار في سيارات للدورية ومبان وحافلة ذات طابقين. وانتهز آخرون فرصة انشغال الشرطة لنهب منطقة تجارية قريبة فحطموا واجهات ا لمتاجر وسرقوا اجهزة التلفزيون والكمبيوتر واحذية رياضية.

واغلقت الشرطة الشارع الرئيسي الذي يخترق توتنهام اليوم الأحد بينما كانت تجري تحقيقات في اعمال العنف التي اسفرت عن اصابة 26 ضابطا بجروح. وشوهدت فيه سيارة محترقة على مقربة بينما تناثرت في الشارع قطع من الطوب التي استخرجت من الشارع لاستخدامها في رشق رجال الشرطة.

واستمر التوتر في المنطقة بينما تجمع السكان لينظروا في ذهول الى مشاهد الدمار حيث نفس بعضهم عن غضبه من الشرطة والحكومة.

وقال كثيرون إن مشاعر الاحباط تزايدت إزاء الوضع الاقتصادي المتردي الذي دفع الحكومة الى خفض الانفاق العام لكبح عجز الموازنة كما خرج الغضب عن السيطرة ازاء ما يتصوره البعض معاملة ظالمة من قبل الشرطة للاقليات العرقية.

وقال ساكن محلي عاطل يدعى سكوت الين انه يخشى من تفجر اعمال عنف مماثلة في مناطق اخرى من لندن.

واضاف الين البالغ من العمر 40 عاما لرويترز "يتزايد التوتر بسبب اجراءات خفض النفقات من جانب الحكومة الائتلافية. يشعر الناس في المناطق الاكثر فقرا من لندن وفي انحاء البلاد بانهم سيكونون ضحايا."   يتبع