الاشتباه بتخريب مستوطنين لقاعدة عسكرية بالضفة الغربية

Wed Sep 7, 2011 9:51pm GMT
 

(لإضافة تعليقات لرئيس الأركان ووزير الدفاع)

7 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال بيان للجيش الاسرائيلي إن قاعدة تابعة له في الضفة الغربية المحتلة تعرضت للتخريب اليوم الأربعاء واستخدم الطلاء في كتابات مؤيدة للمستوطنين على جدرانها فيما بدا أنه عمل انتقامي ردا على تفكيك موقع استيطاني غير مرخص.

ووصف اللفتنانت جنرال بيني جانتز رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الاعتداء بأنه "عمل تخريبي شديد... نفذته... أقلية متطرفة ومتهورة وتنتهك القانون."

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن الاعتداء "عمل حقير نفذه مجرمون."

ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية الأمر بأنه أول عملية في إطار ما يطلق عليه اسم سياسة "تقاضي الثمن" تستهدف قاعدة للجيش في إشارة إلى انتقام قال مستوطنون متشددون إنهم سيقومون به ردا على أي تقليص لحجم المستوطنات في الضفة الغربية.

ودمرت قوات الامن الاسرائيلية يوم الاثنين ثلاثة مبان في ميغرون وهو موقع استيطاني غير مرخص. وبعد ذلك بساعات تم حرق جزء من مسجد في قرية فلسطينية وكتبت كلمة "تقاضي الثمن" على جدرانه في هجوم ألقى الفلسطينيون باللوم فيه على المستوطنين.

وأفاد بيان الجيش بأن "مخربين مجهولين" حطموا نوافذ وقطعوا إطارات 13 سيارة في القاعدة العسكرية القريبة من مدينة رام الله الفلسطينية.

وانتقدت الكتابات على الجدران ضباطا في الجيش الاسرائيلي وعمليات الهدم في ميغرون. وأدان مجلس المستوطنات في إسرائيل الحادث وحث السلطات على التصدي لما وصفها بأنها "جماعة هامشية".

ويعيش نحو 500 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهي منطقة احتلتها إسرائيل في حرب 1967 ويعيش فيها 2.5 مليون فلسطيني.

أ م ر - أ س (سيس)