الرئيس السوري يواجه عزلة متزايدة بسبب حملته القمعية

Mon Aug 8, 2011 2:28pm GMT
 

من دومنيك ايفانز

بيروت 8 أغسطس اب (رويترز) - يتعرض الرئيس السوري بشار الأسد لعزلة متزايدة بعد أن بدأت إراقة الدماء الناجمة عن حملته القمعية ضد المتظاهرين الساعين للاطاحة به تستعدي حتى العرب المتعاطفين معه.

واقتحمت الدبابات السورية مدينة دير الزور في شرق البلاد امس الأحد بعد أكثر من اسبوع من استعادة السيطرة على حماة وقتل عشرات الأشخاص في مسعى لسحق اثنين من المراكز السنية الرئيسية للاحتجاج على حكم الاقلية العلوية التي ينتمي اليها الأسد.

ورأى الأسد الذي يواجه بالفعل عقوبات من الولايات المتحدة وأوروبا اصدقاء سابقين في روسيا وتركيا ينقلبون عليه في حين بدأت الدول العربية تخرج عن صمتها الذي استمر شهورا لتنضم إلى الاصوات المعبرة عن القلق لتصاعد العنف في سوريا.

وبعد أن أرسل الأسد الدبابات إلى حماة في خطوة أعادت إلى الأذهان ذكريات سحق والده لانتفاضة قبل 30 عاما قال متحدث باسم الامين العام للامم المتحدة بان جي مون "الرئيس الأسد فقد أي حس انساني."

وحذر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الأسد من انه يواجه "مصيرا حزينا" ما لم يضع حدا للعنف ويجري اصلاحات سريعة في حين وصف نائب رئيس الوزراء التركي بولنت ارينج الهجوم على حماة بانه عمل وحشي.

وتقول جماعات حقوقية ان حملة القمع التي يقوم بها الأسد ضد الاحتجاجات المستمرة منذ ما يقرب من خمسة أشهر اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1600 مدني كما أفسد العنف التقارب التدريجي على مدى سنوات مع الغرب وكذلك العلاقات المتنامية مع تركيا.

وقبل أسابيع فقط من اندلاع الانتفاضة في مارس اذار قال الرئيس السوري (45 عاما) الذي يصور بلاده على انها نصيرة الحقوق العربية ضد إسرائيل إن سوريا محصنة من الثورات التي أطاحت برئيسي مصر وتونس لأن سياستها الخارجية تتفق تماما مع المشاعر الشعبية العربية.

وفي خطاب ألقاه في جامعة دمشق في يونيو حزيران وهو واحد من ثلاثة خطابات عامة أدلى بها منذ بدء الاضطرابات برر الأسد حملة القمع وقال انه تأثر بحجم التأييد الذي لاقاه من السوريين الذين التقى بهم لمناقشة الأزمة.   يتبع