مهرجان سينما المرأة يبدأ غدا في رام الله تحت شعار (انا امراة من فلسطين)

Wed Sep 28, 2011 2:37pm GMT
 

من علي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 28 سبتمبر ايلول (رويترز)- يخصص مهرجان شاشات لسينما المرأة دورته السابعة هذا العام لمناقشة قضايا المرأة الفلسطينية عبر عشرة افلام روائية ووثائقية تحت شعار "انا امرأة من فلسطين.".

وقالت علياء ارصغلي مديرة المهرجان في مؤتمر صحفي اليوم الاربعاء للاعلان عن انطلاق المهرجان غدا الخميس في قصر رام الله الثقافي "قررنا تخصيص الدورة السابعة من مهرجان شاشات لسينما المراة هذا العام لتقديم الافلام لمخرجات فلسطينيات من الضفة الغربية ومتدربات من قطاع غزة يناقشن فيها العديد من جوانب حياة المرأة الفلسطينية السياسية والاجتماعية والاقتصادية." واضافت " هذه الافلام اضافة الى مناقشتها قضايا تتعلق بالمراة بشكل عام فانها تركز على نظرة المراة لنفسها."

اوضحت ارصغلي ان ستة من الافلام العشر المشاركة في المهرجان كانت نتاج دورة تدريبية لمشاركات من غزة "جاءت لتنقل مشهدا بصريا صادقا ينقل صوت غزة الى كل مكان بصوت شاب لم نعتد عليه."

وتروي رهام الغزالي طالبة الصحافة في فيلمها القصير (مادلين) قصة فتاة من غزة قررت أن تمتهن الصيد في البحر لمساعدة اهلها فيما اختارت رنا مطر التي تدرس الصحافة ايضا ان تنقل صورة اخرى للمرأة الفلسطينية في غزة من خلال فيلمها القصير (لوحة) تقدم فيها نموذجا للمرأة الفنانة (رشا ابو زايد) من خلال علاقتها بلوحاتها الفنية التي ترسم فيا جسد المرأة واهتمامها بالعمارة القديمة.

واختارت فاطمة ابو عودة ان تنقل في فيلمها (دوت كوم) "تاثر الشباب الفلسطيني بالثورات العربية ومتابعتهم لها عبر قنوات التواصل الاجتماعي وكيف اثر هذا على وعي الفتاة في قطاع غزة التي بدورها انضمت مع مجموعات شبابية لكسر الانقسام الفلسطيني.

وتشاركت الطالبتان اسلام عليان واريج ابو عيد في اخراج فيلم (كمكمة) "تنقلان فيه باسلوب شعري ما آلت اليه الثقافة في مجتمع غزة والتي تتبلور حول كيفية إخفاء ذاته بكل اطيافه واشكاله العامة ان كان باللثام والعصي والخوف والترقب كلها افكار تكمم ارواحنا لا اجسادنا فقط وتجعلنا عبيدا لها."

وتأخذ الطالبة ايناس عايش في فيملها (خطوة ونص) الجمهور في رحلة لاكتشاف خان يونس التي لا يعرفها فقط من لا يعرف غزة بحكم الحواجز والحصار وانما اهل قطاع غزة ايضا. وتحاول انياس في هذا الفيلم "كسر الحواجز النفسية التي بدأت بحواجز اسرائيلية تخللت الى عقولنا لنصبح مكممين بانغلاقات المجتمع المحيط."

وتصور المخرجتان أثار الجديلي والاء الدسوقي في فيلمهما المشترك (فلفل وسريدن) غزة "كالفلفل والسردين. فالعلاقة الفريدة التي تربط الغزيين بالفلفل والسردين امست كالعلاقة التي تربط تفاصيل الحياة اليومية لسكان غزة."   يتبع