أمريكا قلقة من "التضارب" بشأن كمية اليورانيوم في إيران

Fri Nov 18, 2011 4:02pm GMT
 

فيينا 18 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اتهمت الولايات المتحدة إيران اليوم الجمعة "بتوسع استفزازي" في أنشطة نووية حساسة وعبرت عن القلق من أن بعض المواد النووية قد تكون استخدمت في أبحاث تطوير يشتبه أنها تتصل بالأسلحة.

وأعلن المندوب الأمريكي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية جلين ديفيز هذا الزعم في بيان أمام مجلس محافظي الوكالة التابعة للأمم المتحدة المؤلف من 35 دولة. ومن المقرر أن يوافق المجلس في وقت لاحق اليوم الجمعة على مشروع قرار يوبخ إيران لتزايد بواعث القلق من أنها تسعى لامتلاك القدرة على إنتاج قنابل نووية.

وقال ديفيز طبقا لنسخة من خطابه "محاولات إيران السرية لتطوير سبل غير معلنة لإنتاج مواد نووية والعمل على تكنولوجيا أسلحة نووية لا تترك أدنى شك في أن إيران تريد في أضعف الأحوال وضع نفسها في مجال القدرة على امتلاك أسلحة نووية."

وتقول إيران انها تخصب اليورانيوم لاستخدامه فحسب كوقود لمحطات الطاقة النووية لا لصنع أسلحة نووية.

وندد ديفيز بخطط إيران لنقل أعمال تخصيب اليورانيوم لدرجة نقاء أعلى الى مستودع تحت الأرض قرب مدينة قم.

وقال ديفيز "تكديس يوارنيوم مخصب الى درجة نقاء تقترب من 20 بالمئة هو استفزاز خطير لأنه يضع إيران في وضع أقرب لانتاج يورانيوم عالي التخصيب في فترة أقل."

واشار ديفيز على وجه الخصوص الى معلومة وردت في تقرير وكالة الطاقة الذرية الصادر قبل ايام بشأن "تضارب" في البيانات يتعلق بغياب نحو 20 كيلوجرام من مادة نووية في مختبر أبحاث جابر بن حيان المتعدد الأغراض في طهران

وقال التقرير ان مراقبين من الأمم المتحدة يقومون بعملية جرد لخام اليورانيوم والنفايات المعالجة في المنشأة خلصوا الى ان هناك 19.8 كيلوجرام أقل مما هو معلن.

وقالت وكالة الطاقة الذرية انها تعمل مع إيران لحل القضية في حين قال علي أصغر سلطانية مبعوث إيران لدى الوكالة ان هذا الموضوع "لا يمثل قضية على الإطلاق".   يتبع