8 أيلول سبتمبر 2011 / 15:23 / بعد 6 أعوام

مسؤول أمريكي: قوات القذافي قد تواصل القتال حتى بعد اعتقاله

من ديفيد برونستورم

بروكسل 8 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال السفير الأمريكي لدى حلف شمال الأطلسي ايفو دالدر إن القوات الموالية للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي قد تواصل القتال حتى بعد اعتقاله وإن الحلف سيستمر في غاراته الجوية على هذه القوات مادامت تمثل تهديدا للمدنيين.

ويقول مسؤولون في الحلف إنه ليس لديهم معلومات عن مكان القذافي وإن الحلف لا يتعقبه لان التفويض الممنوح له من الامم المتحدة يقتصر على حماية المدنيين وليس استهداف الافراد.

وقال دالدر في إفادة صحفية اليوم الخميس إن اعتقال القذافي قد لا يشير إلى انتهاء حملة الغارات الجوية التي بدأها الحلف يوم 31 مارس آذار.

وأضاف ”سنستمر في العملية مادام النظام أو عناصره يمثلون تهديدا للمدنيين.“

وقال ”من غير الواضح أنه إذا اعتقل القذافي سينتهي الأمر تماما بالضرورة .. نحن ببساطة لا نرى الأمر كذلك. ما نعرفه أنه إذا كان لا يملك القدرة على تهديد المدنيين فعندئذ لا يهم أي شيء.“

وقال الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فو راسموسن في تصريحات في لشبونة إن مهمة الحلف في ليبيا ستستمر مادام المدنيون يواجهون تهديدا من قوات القذافي.

وذكر دبلوماسي كبير في الحلف أن التفويض الذي منح للحلف لشن غارات جوية في ليبيا ينتهي هذا الشهر وسيتم تمديده إذا اقتضت الضرورة.

وأضاف ”لدينا تفويض لحماية المدنيين وسنستمر في فعل هذا. وإذا تحقق هذا قبل 26 سبتمبر فسيكون هذا شيئا عظيما وإذا تطلب الأمر تمديد التفويض لما بعد 26 سبتمبر سنقوم بتمديد التفويض.“

وكرر الدبلوماسي الذي طلب عدم ذكر اسمه ما جاء في بيانات للحلف أنه لا يبحث عن القذافي وقال إن المراقبة التي يقوم بها لما يدور على الارض لا تشمل جنوب ليبيا ولا الدول المجاورة التي ربما يحاول القذافي الفرار إليها.

وأضاف “خطة العمليات التي تبنيناها تقصر منطقة العملية على المنطقة الساحلية.

”إن مراقبة كل البلاد أمر مكلف للغاية وصعب ومعظم أراضيها صحرواية وشاسعة.“

وقال ”كان الامر يتعلق بشكل أساسي بحماية الناس وليس مراقبة الرمال لذا انصبت الموارد على الهدف.“

ولم يظهر القذافي علنا منذ يونيو حزيران ومازال مكانه مجهولا منذ أن اقتحم مقاتلون مقره في العاصمة طرابلس قبل أسبوعين ووجدوا أن القيادة الاساسية اختفت.

وأذيعت كلمة جديدة للقذافي في وقت مبكر اليوم أكد فيها أنه مازال في ليبيا وأنه سيستمر في القتال لكنه لم يقدم معلومات عن مكان وجوده.

وأحكمت قوات تابعة للحكومة الجديدة في ليبيا الحصار اليوم على بلدة بني وليد التي يشتبه البعض بأن القذافي واثنين من أبنائه ربما يحتمون بها.

وأرسل مسؤولون من المجلس الوطني الانتقالي الليبي الحاكم مبعوثين إلى دولة النيجر المجاورة للحيلولة دون هروب القذافي ورجاله من العدالة وفرارهم عبر الحدود الصحراوية الجنوبية التي لا تحظى بمراقبة إلى حد كبير.

وتقول الولايات المتحدة إنه ليس لديها معلومات تشير إلى أن القذافي غادر ليبيا لكنها اتصلت بحكومات النيجر ومالي وموريتانيا وتشاد وبوركينا فاسو لحثها على تأمين حدودها واعتقال مسؤولي القذافي ونزع سلاحهم.

ي ا - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below