تجدد الاشتباكات بين قوات الجيش المصري ومحتجين في القاهرة

Sun Dec 18, 2011 3:43pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

من تميم عليان

القاهرة 18 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تجددت الاشتباكات بين محتجين وقوات الامن في القاهرة اليوم الأحد لليوم الثالث. وكشفت الاشتباكات التي أسفرت عن سقوط عشرة قتلى عن انقسامات حول دور المجلس الأعلى للقوات المسلحة بينما يسعى للانتقال بالبلاد من الحكم العسكري إلى الحكم المدني.

وقام جنود ورجال شرطة بحراسة حواجز أقيمت في بعض الشوارع المحيطة بميدان التحرير محور الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك وهو الذي شهد عنفا مرة أخرى مع مطالبة محتجين بتنحي المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ الإطاحة بمبارك في فبراير شباط.

وقام رجال شرطة مكافحة الشغب بعمليات كر وفر لابعاد المحتجين عن الحواجز لكن المحتجين رشقوهم بالحجارة. وأصبح رجال الشرطة فيما يبدو على خط المواجهة مع المحتجين بدلا من جنود الجيش.

وجرى تصوير جنود امس السبت وهم يضربون محتجين بعصي طويلة حتى بعد سقوطهم على الأرض. كما أظهرت صورة لرويترز جنديين وهما يسحبان امرأة من ملابسها وكشفوا عن ملابسها الداخلية.

وألقى العنف بظلاله على الانتخابات البرلمانية التي تجرى على ثلاث مراحل وهي أول انتخابات حرة تعيها ذاكرة أغلب المصريين وتقترب من منح الإسلاميين أكبر عدد من الأصوات.

وأثارت الاشتباكات غضب بعض المصريين من سلوك الجيش في حين يريد آخرون التركيز على الانتخابات لا على الاحتجاجات.

وسيظل المجلس العسكري محتفظا بالسلطات حتى بعد إتمام انتخابات مجلس الشعب في يناير كانون الثاني لكنه تعهد بتسليم السلطة إلى رئيس منتخب بحلول يوليو تموز.   يتبع