الأمم المتحدة تعرب عن قلقها بشأن مصير فلسطينيين مفرج عنهم

Tue Oct 18, 2011 3:54pm GMT
 

(لاضافة تعليقات من المفوضة السامية لحقوق الانسان في الأمم المتحدة وبيان اللجنة الدولية للصليب الأحمر)

من ستيفاني نيبهاي

جنيف 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - عبرت الامم المتحدة عن قلقها اليوم الثلاثاء من أن بعض الفلسطينيين الذين أفرج عنهم مقابل إطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط ربما لم يحظوا بأي فرصة لاختيار الوجهة التي يذهبون إليها مما قد يمثل ابعادا قسريا غير مشروع.

ورحبت نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الانسان في الامم المتحدة باتفاق مبادلة السجناء لكنها اشارت إلى تقارير أفادت بأن بعض السجناء الفلسطينيين من الضفة الغربية قد يفرج عنهم ويذهبون إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أو إلى الخارج.

ويجرم القانون الانساني الدولي نقل سجناء الحرب قسرا أو ترحيلهم إلى دولة أخرى دون إرادتهم.

وعاد شاليط إلى إسرائيل وسط مشاعر بهجة اليوم بعد احتجازه لمدة خمس سنوات وأفرج عن مئات السجناء الفلسطينيين في المقابل واستقبلهم قادة حماس في قطاع غزة بالأحضان والقبلات.

وردا على سؤال لرويترز قال روبرت كولفيل المتحدث باسم بيلاي "تلقينا أنباء الاتفاق على مبادلة السجناء بارتياح كبير لكن لدينا مخاوف تتعلق بتقارير أفادت بأن مئات السجناء الفلسطينيين من الضفة الغربية قد يفرج عنهم (ويتوجهون) الى غزة أو الى الخارج."

وأضاف "وإذا تم هذا في بعض الحالات بدون موافقة حرة ومعلنة من الافراد المعنيين فإنه قد يمثل حالة نقل أو ترحيل قسري بموجب القانون الدولي." وقال "لسنا متأكدين من مدى موافقتهم على هذا."

وأعيد معظم السجناء إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس. ولم يتضح على الفور إن كان بعض المفرج عنهم الذين نقلوا إلى غزة ينتمون لحركة فتح التي تسيطر على الضفة الغربية المحتلة.   يتبع