8 أيلول سبتمبر 2011 / 16:18 / منذ 6 أعوام

نشطاء سوريون يطلبون من المجتمع الدولي حماية المدنيين

عمان 8 سبتمبر أيلول (رويترز) - ناشدت هيئة سرية للمعارضة السورية المجتمع الدولي اليوم الخميس إرسال مراقبين في مجال حقوق الانسان للمساعدة في وقف الهجمات العسكرية على المدنيين في إطار حملة دامية ضد الاحتجاجات الشعبية في البلاد.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية وهي كتلة تضم عدة مجموعات للنشطاء السوريين إن زيادة عدد القتلى بين المتظاهرين في الاونة الاخيرة ومنذ بدء الاحتجاجات قبل قرابة ستة أشهر أقنعت العديد من السوريين بالحاجة الى طلب مساعدة من الخارج.

وقال المتحدث أحمد الخطيب لرويترز إن الدعوة لتدخل خارجي قضية حساسة قد يستخدمها النظام لاتهام معارضيه بالخيانة وأضاف أن المعارضين السوريين يطالبون بإرسال مراقبين دوليين كخطوة أولى.

وأوضح أنه إذا رفض النظام فإنه سيفتح الباب أمام تحركات أخرى مثل فرض منطقة حظر طيران أو حظر استخدام الدبابات.

ويردد المتظاهرون السوريون هتافات يطالبون فيها بالحماية الدولية لكن لم تظهر بادرة في الغرب تشير إلى رغبته في تكرار الغارات التي يشنها حلف شمال الاطلسي في ليبيا والتي لعبت دورا أساسيا في سقوط معمر القذافي.

ولم تقترح أي دولة هذا النوع من التدخل في سوريا مثل صدور تفويض من الامم المتحدة لحماية المدنيين.

وبعكس ليبيا فإن سوريا تتقاطع مع خيوط الصراع في الشرق الأوسط لان لها حلفاء أقوياء مثل إيران ولها نفوذ في لبنان والعراق.

لكن الغرب دعا الاسد إلى التنحي وفرض إجراءات عقابية صارمة ومتزايدة على النظام السوري. وتحكم أسرة الأسد التي تنتمي إلى الاقلية العلوية في سوريا البلاد منذ 41 عاما.

وقال ياسر سعد الدين وهو معلق سياسي معارض يعيش في قطر إن نجاح حملة حلف شمال الاطلسي في ليبيا قد يشجع الغرب على إعادة النظر في موقفه مما يجري في سوريا.

وأضاف إن سقوط القذافي أعطى الغرب فرصة تاريخية لاصلاح علاقاته مع العالمين العربي والاسلامي.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان ”قامت ثورتنا المجيدة بإرادة شعبنا البطل لنيل حريته وكرامته والتي تميزت بنبذ كل أنواع العنف واعتماد مبدأ التظاهر السلمي الحضاري والتأكيد على الوحدة الوطنية إلا أن النظام المستبد قابل هذا بالقتل والقمع والاعتقال والتهجير وارتكاب المجازر حتى وصل عدد الشهداء إلى أكثر من 3000 شهيد وتجاوز عدد المعتقلين عشرات الالاف اضافة إلى الاف المفقودين والاف المهجرين من جميع أرجاء سوريا.“

وأضاف البيان ”لقد عصف هذا النظام بكل الاعراف والمواثيق المحلية والاقليمية والدولية في طريقة قمعه الوحشية للمدنيين العزل... واستخدام الاسلحة الثقيلة في عمليات القمع والقتل.“

وتابع إن هذا الوضع خلق حاجة ملحة لأن يتخذ المجتمع الدولي ”كل الاجراءات التي من شأنها فرض حماية للمدنيين وفق ما نصت عليه قوانين ومواثيق الامم المتحدة ذات الصلة.“

وقال البيان ”مع أننا لا نسعى للتدخل العسكري العربي أو الدولي على الاراضي السورية ونرفض الوصاية من أي طرف كان لكننا نحمل النظام المسؤولية المباشرة لأي تدخل قد يحصل بسبب تعنته وإصراره على القتل بدم بارد.“

ي ا - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below