18 أيلول سبتمبر 2011 / 16:17 / منذ 6 أعوام

طياران ليبيان رفضا قصف المدنيين يعودان من مالطا إلى طربلس

طرابلس 18 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال طيار من اثنين توجها إلى مالطا بطائرتيهما في الايام الاولى من الانتفاضة الليبية اليوم الأحد انهما قررا الانشقاق على القذافي بعد تلقيهما اوامر بمهاجمة المدنيين بصواريخ مصممة لقصف الدبابات والمباني.

وتحدث العقيد علي الرابطي مع الصحفيين لدى عودته إلى طرابلس مع زميله العقيد عبد الله صالحين الذي توجه بطائرته الميراج إلى مالطا ايضا في 21 فبراير شباط.

واستقبل الاثنان بالهتافات والعناق والهدايا من العشرات من زملائهما واصدقائهما واقاربهما في مطار معيتيقة بطرابلس بعد وصولهما جوا على متن طائرة تابعة للقوات المسلحة المالطية.

وقال الرابطي في مؤتمر صحفي انهما تلقيا أوامر بقتل مدنيين بعد ان قام قائد عسكري موال لمعمر القذافي بتحميل طائرتيهما بالصواريخ.

وأضاف ان القائد ابلغه بعد تحميل الصواريخ على الطائرة بأن الصواريخ ليست من النوع الذي يستخدم ضد الاشخاص ولكن من النوع الذي يستخدم ضد الدبابات والابنية.

وقال ان القائد ابلغه بضرورة قصف المواطنين وقتلهم وانه تظاهر بالموافقة وتنفيذ الأوامر.

وتابع انه قرر التوجه شمالا نحو مالطا بدلا من التحليق لقصف الاهداف التي كلف بها.

وقال مسؤولون في مالطا انذاك ان الاثنين ابلغا السلطات المالطية بتلقيهما اوامر بقصف المحتجين في مدينة بنغازي ثاني اكبر المدن الليبية.

وقال رئيس وزراء مالطا لورانس جونزي في فبراير شباط ان حكومة القذافي طلبت إعادة المقاتلتين لكن مالطا رفضت.

وسيطر المقاتلون المناهضون للقذافي على طرابلس في 23 أغسطس أب لكن القتال يتواصل بين قوات المجلس الوطني الانتقالي والجنود الموالين للقذافي الذين يتحصنون في بلدتي بني وليد وسرت مسقط راس الزعيم الليبي المخلوع.

وقال الطيار الليبي انه يعتزم مواصلة عمله في القوات الجوية الليبية لحماية بلاده.

وأضاف انه سيستمر في عمله كطيار لحماية وتحرير ليبيا وسمائها وليس لقتل الشعب الليبي. وأضاف انه سيواصل عمله وتدريب الجيل الجديد من الطيارين لحماية ليبيا وسمائها وليس لقتل شعبها.

وقام اخصائيون من بريطانيا وفرنسا بنزع الاسلحة من الطائرتين وهما من طراز ميراج وتأمينهما. ولا تزال الطائرتان في مالطا.

ودعا رئيس وزراء مالطا في ابريل نيسان القذافي إلى التخلي عن السلطة. وعبر ايضا عن استيائه من الهجمات التي قامت بها القوات الموالية للقذافي على مدينة مصراتة ثالث كبرى المدن الليبية.

ولم تشارك مالطا في العمليات العسكرية التي اجازتها الامم المتحدة ضد طرابلس لكنها ارسلت مساعدات إنسانية إلى مصراتة.

ح ع - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below