طياران ليبيان رفضا قصف المدنيين يعودان من مالطا إلى طربلس

Sun Sep 18, 2011 4:16pm GMT
 

طرابلس 18 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال طيار من اثنين توجها إلى مالطا بطائرتيهما في الايام الاولى من الانتفاضة الليبية اليوم الأحد انهما قررا الانشقاق على القذافي بعد تلقيهما اوامر بمهاجمة المدنيين بصواريخ مصممة لقصف الدبابات والمباني.

وتحدث العقيد علي الرابطي مع الصحفيين لدى عودته إلى طرابلس مع زميله العقيد عبد الله صالحين الذي توجه بطائرته الميراج إلى مالطا ايضا في 21 فبراير شباط.

واستقبل الاثنان بالهتافات والعناق والهدايا من العشرات من زملائهما واصدقائهما واقاربهما في مطار معيتيقة بطرابلس بعد وصولهما جوا على متن طائرة تابعة للقوات المسلحة المالطية.

وقال الرابطي في مؤتمر صحفي انهما تلقيا أوامر بقتل مدنيين بعد ان قام قائد عسكري موال لمعمر القذافي بتحميل طائرتيهما بالصواريخ.

وأضاف ان القائد ابلغه بعد تحميل الصواريخ على الطائرة بأن الصواريخ ليست من النوع الذي يستخدم ضد الاشخاص ولكن من النوع الذي يستخدم ضد الدبابات والابنية.

وقال ان القائد ابلغه بضرورة قصف المواطنين وقتلهم وانه تظاهر بالموافقة وتنفيذ الأوامر.

وتابع انه قرر التوجه شمالا نحو مالطا بدلا من التحليق لقصف الاهداف التي كلف بها.

وقال مسؤولون في مالطا انذاك ان الاثنين ابلغا السلطات المالطية بتلقيهما اوامر بقصف المحتجين في مدينة بنغازي ثاني اكبر المدن الليبية.

وقال رئيس وزراء مالطا لورانس جونزي في فبراير شباط ان حكومة القذافي طلبت إعادة المقاتلتين لكن مالطا رفضت.   يتبع