اسلاميون يتظاهرون تأييدا للجيش الباكستاني

Sun Dec 18, 2011 4:48pm GMT
 

لاهور(باكستان) 18 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - شارك نحو 30 ألفا من الاسلاميين في احتجاج اليوم الأحد للتنديد بالولايات المتحدة واظهار التأييد للجيش الباكستاني الذي دافع عن نفسه مجددا بعد هجوم لحلف شمال الاطلسي عبر الحدود ومذكرة مثيرة للجدل اضعفت الحكومة المدنية.

وكان من بين المتحدثين في الاحتجاج حافظ سعيد وهو رجل دين مناهض بشدة للولايات المتحدة ويشتبه في ان له صلات بالجماعة التي انحي عليها باللوم في الهجوم الذي شهدته مدينة مومباي الهندية عام 2008 والذي اسفر عن مقتل 166 شخصا.

وتحدث ايضا مولانا سميع الحق المعروف بانه ابو طالبان الافغانية التي تقاتل قوات حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة عبر الحدود في أفغانستان.

وتعرض الجيش الباكستاني لحرج بالغ بسبب غارة شنتها قوات أمريكية خاصة وأدت إلى مقتل اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في بلدة باكستانية في مايو ايار ليواجه انتقادات عامة لم يسبق لها مثيل.

لكن الكثير من الباكستانيين احتشدوا خلف الجيش بعد أن ادت غارة جوية لحلف شمال الأطلسي عبر الحدود في 26 نوفمبر تشرين الثاني إلى مقتل 24 جنديا باكستانيا وهوت بالعلاقات المضطربة بالفعل مع واشنطن إلى ادنى مستوى لها.

وسيزيد تأييد الاسلاميين للجيش من الضغط على زعماء باكستان المدنيين خاصة الرئيس آصف علي زرداري الذي لا يحظى بشعبية كبيرة. وكانت شعبية زرداري قد تضررت أكثر بسبب مذكرة يعتقد أنها تخص سفير باكستان السابق لدى الولايات المتحدة وتتهم الجيش بتدبير انقلاب.

وقال رجل دين يدعى طاهر اشرفي "جميع المنظمات الاسلامية تقف مع الجيش الباكستاني. سنقف سويا وندافع عن اي مؤامرات ضد باسكتان والجيش الباكستاني" في اشارة على ما يبدو إلى ما اصبح معروفا باسم ميموجيت او فضيحة المذكرة.

وردد الاسلاميون هتافات في مدينة لاهور بوسط البلاد تقول "عاش الجيش الباكستاني".

وكتب رجل الاعمال منصور اعجاز في صحيفة فاينانشال تايمز في العاشر من اكتوبر تشرين الاول ان دبلوماسيا باكستانيا رفيعا طلب تسليم مذكرة لوزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) تطلب مساعدة امريكية لاحباط انقلاب عسكري في الايام التي تلت مقتل اسامة بن لادن.   يتبع