اليمن يدرس خيارات عسكرية لاصلاح خط أنابيب مأرب النفطي والازمة مستمرة

Tue Jun 28, 2011 5:38pm GMT
 

من حميرة باموك ومحمد مخشف

دبي/عدن 28 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤول حكومي يمني رفيع لرويترز اليوم الثلاثاء إن اليمن قد يبدأ عملية عسكرية لتأمين واصلاح خط أنابيب مأرب النفطي الرئيسي المغلق منذ هجوم شنه رجال قبائل في منتصف مارس آذار.

جاءت هذه التعليقات وسط جمود سياسي مستمر بشأن مصير الرئيس علي عبد الله صالح الذي يتعافى في السعودية من اصابات لحقت به في هجوم في الثالث من يونيو حزيران واستمرار الاضطرابات في الجنوب حيث قتل تسعة متشددين اسلاميين في اشتباكات جديدة.

ويشهد اليمن احتجاجات اندلعت قبل عدة أشهر ضد حكم صالح المستمر منذ ثلاثة عقود. وقبل هذه الموجة من الاحتجاجات كان صالح يواجه تمردا في الشمال وعنفا انفصاليا في الجنوب إلى جانب عنف جناح تنظيم القاعدة في اليمن.

وقال المسؤول اليمني ان الحكومة تجري محادثات مع رجال قبائل يعرقلون اصلاح خط أنابيب مأرب النفطي.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "نحن نقترب من التوصل اما الى اتفاق او شن حملة."

وقال "هناك وساطة جارية. نحن على اتصال بهم. لكن لصبرنا حدودا."

وأدى نقص النفط الخام الى توقف انتاج مصفاة نفط عدن مما أحدث نقصا كبيرا في الوقود واضطر اليمن الى استيراد المزيد في وقت لا يمكنه تحمل تكاليف ذلك.

وأنحت الحكومة اليمنية باللوم على المعارضة في الهجوم على خط الانابيب الذي يمتد 225 كيلومترا من حقول نفط مأرب بوسط اليمن الى عدن في الجنوب.   يتبع