دول خليجية تستدعي سفراءها وتنتقد حملة سوريا على المحتجين

Mon Aug 8, 2011 5:41pm GMT
 

من اريكا سولومون وايزابيل كوليز

دبي 8 أغسطس اب (رويترز) - خرجت دول خليجية عربية عن صمتها تجاه الحملة الدموية على الاحتجاجات الشعبية في سوريا واستدعت سفراءها في انتقاد واضح لتصرفات الرئيس بشار الاسد وهي خطوة من شأنها ان تعمق عزلته الدولية.

ففي اقل من 24 ساعة حذت البحرين والكويت حذو السعودية باستدعاء سفيريهما من دمشق للتشاور.

وكانت السعودية سحبت سفيرها في وقت متأخر مساء امس الاحد.

وقال الملك عبد الله في بيان نادر تلي على قناة العربية ان الحملة العسكرية الضارية التي تشنها سوريا على المظاهرات المستمرة منذ خمسة اشهر للمطالبة بحريات سياسية "ليس من الدين ولا من القيم والاخلاق."

ووجه العاهل السعودي تحذيرا شديدا لسوريا بأن عليها ان تنفتح للتغيير.

وقال إنه يتعين على سوريا "ايقاف آلة القتل واراقة الدماء وتحكيم العقل قبل فوات الاوان وطرح وتفعيل اصلاحات لا تغلفها الوعود بل يحققها الواقع."

وقال مايكل ستيفنس المحلل بمعهد رويال يونايتيد سيرفيسيز ومقره الدوحة "تحرك دول الخليج يساهم في عزل نظام الاسد في العالم العربي وبالتالي يشير الى تغير استراتيجي كبير في المنطقة : من الدعم الضمني لافعال النظام السوري الى الادانة الصريحة."

ورغم انه من غير المرجح ان تؤدي التعليقات الخليجية الى التدخل في سوريا فإنها مثلت اشد انتقاد عربي يوجه لاي دولة عربية منذ بدأت موجة الاحتجاجات تهز الشرق الاوسط في يناير كانون الثاني واطاحت برئيسي مصر وتونس.   يتبع