الأمم المتحدة تعرب عن قلقها بشأن مصير فلسطينيين مفرج عنهم

Tue Oct 18, 2011 7:35pm GMT
 

(لاضافة طائرة لنقل عشرة فلسطينيين إلى تركيا )

من ستيفاني نيبهاي

جنيف 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - عبرت الامم المتحدة عن قلقها اليوم الثلاثاء من أن بعض الفلسطينيين الذين أفرج عنهم مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ربما لم يحظوا بأي فرصة لاختيار الوجهة التي يذهبون إليها مما قد يمثل إبعادا قسريا غير مشروع.

ورحب مكتب نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين اليوم الثلاثاء لكنه أشار إلى تقارير أفادت بأن بعض السجناء الفلسطينيين من الضفة الغربية أفرج عنهم ليذهبوا إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس أو إلى الخارج.

ويجرم القانون الإنساني الدولي نقل سجناء الحرب قسرا أو ترحيلهم إلى دولة أخرى رغما عن إرادتهم.

وعاد شاليط إلى إسرائيل وسط مشاعر بهجة اليوم بعد احتجازه خمس سنوات وأفرج عن مئات السجناء الفلسطينيين في المقابل واستقبلهم زعماء حماس في قطاع غزة بالعناق والقبلات.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم بيلاي ردا على سؤال لرويترز "تلقينا أنباء الاتفاق على مبادلة السجناء بارتياح كبير لكن لدينا مخاوف تتعلق بتقارير أفادت بأن مئات السجناء الفلسطينيين من الضفة الغربية قد يفرج عنهم (ويتوجهون) الى غزة أو إلى الخارج."

وأضاف "وإذا تم هذا في بعض الحالات بدون موافقة حرة ومعلنة من الأفراد المعنيين فقد يمثل حالة نقل أو ترحيل قسري بموجب القانون الدولي." وتابع "لسنا متأكدين من مدى موافقتهم على هذا."

وأعيد معظم السجناء إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس. ولم يتضح على الفور ما إذا كان بعض المفرج عنهم الذين نقلوا إلى غزة ينتمون لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتسيطر على الضفة الغربية المحتلة.   يتبع