البحرين تفرج عن المزيد من المسعفين المحتجزين مع استمرار المحاكمة

Tue Jun 28, 2011 7:36pm GMT
 

دبي 28 يونيو حزيران (رويترز) - قال أقارب ومحامون اليوم الثلاثاء إن البحرين أفرجت عن 20 آخرين من العاملين في المجال الطبي بعد احتجازهم فيما يتصل بموجة احتجاجات شهدتها المملكة في وقت سابق هذا العام لكنهم مازالوا يواجهون محاكمة عسكرية.

وكان المحتجزون الذين أفرج عنهم ضمن 48 طبيبا وممرضة اعتقلوا في أعقاب حملة قام بها حكام البحرين السنة في مارس آذار لقمع احتجاجات مطالبة بالديمقراطية قادها متظاهرون من الأغلبية الشيعية. واعتقل مئات الأشخاص وقدم عشرات إلى محاكمات عسكرية.

وجاءت تلك الخطوة قبل أيام من حوار وطني ينتظر أن يبدأ يوم السبت وصفته الحكومة بأنه فرصة للمصالحة. ولم يعلن العديد من جماعات المعارضة ما إذا كان سيحضر الحوار ودعت المعارضة الحكومة إلى إطلاق سراح المحتجزين ووقف المحاكمات العسكرية كبادرة لحسن النية.

وستستمر المحاكمات العسكرية للثمانية وأربعين شخصا الذي لم يتبق منهم رهن الاحتجاز سوى 14 شخصا.

وعبر محامون عن ارتياحهم للقرار لكنهم طرحوا تساؤلات بخصوص التوقيت.

وقال أحد المحامين "أعتقد أن الأمر كله جزء من تحرك سياسي لا أكثر. ظللنا نطلب إطلاق سراحهم في المحكمة خلال الجلسات العديدة الأخيرة. ورغم ذلك فهذه أنباء طيبة لهم."

والمتهمون جميعا تقريبا شيعة وتتراوح الاتهامات الموجهة إليهم بين سرقة أدوية وتخزين أسلحة والسيطرة على المركز الطبي الرئيسي في البلد. ونددت جماعات دولية لحقوق الإنسان بالمحاكمات.

وذكر أقارب الذين أفرج عنهم حديثا إن ذويهم يعانون من الوهن لكن معنوياتهم مرتفعة.

وقال قريب لأحد الأطباء "شعوره طيب لخروجه وينتظره حشد ضخم من الناس في المنزل لاستقباله. قال إنهم لاقوا معاملة سيئة جدا لكن الأوضاع تحسنت في الأسابيع القليلة الماضية."

وقال كثير من الأطباء إنهم عذبوا لإجبارهم على الإدلاء باعترافات أثناء احتجازهم. وتنفي الحكومة حدوث أي انتهاكات وتعهدت بالتحقيق في أي وقائع تعذيب.

ع ا ع - ا س (سيس)