8 كانون الأول ديسمبر 2011 / 19:30 / بعد 6 أعوام

مقتل اثنين من النشطاء في غزة في ضربة جوية اسرائيلية

(لإضافة إطلاق صواريخ من غزة على إسرائيل)

من نضال المغربي

غزة 8 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال الجيش الاسرائيلي ومسؤولون طبيون محليون إن ضربة جوية اسرائيلية استهدفت سيارة قتلت اثنين من النشطاء وأصابت اثنين آخرين في شارع مزدحم في غزة اليوم الخميس.

وأعلن أن القتيلين هما عصام البطش وصبحي البطش وهما قريبان قيل في البداية إنهما شقيقان.

وتجمع مئات الفلسطينيين حول حطام السيارة المتفحمة التي اصيبت بعد الظهر في شارع رئيسي.

وأظهرت لقطات فيديو صورت بعد دقائق من الضربة تحطم السيارة من الداخل واشتعال النار فيها بينما لم تلحق اضرار تذكر بالمنطقة المحيطة بها مباشرة.

وبعد ساعات من الهجوم قالت الشرطة إن نشطاء في قطاع غزة أطلقوا وابلا من الصواريخ على إسرائيل سقط بعضها قرب مدينة بئر سبع. ولم يصب أحد في الهجمات.

ووصف متحدث باسم حماس الهجوم بأنه جريمة واتهم اسرائيل بتصعيد اعمال العنف في المنطقة.

وقال المتحدث فوزي برهوم انه يحمل ”حكومة الاحتلال الصهيوني“ المسؤولية كاملة عن هذه ”الجريمة“ وعن التصعيد الجديد. ولم تذكر حماس تفاصيل اخرى.

وفي تل أبيب أكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي حدوث ضربة جوية. وقالت إن القتيلين كانا يخططان لهجوم على مدنيين وجنود اسرائيليين بامتداد الحدود مع سيناء.

وقال بيان للجيش إنهما ”ينتميان لمجموعة إرهابية كانت تنوي مهاجمة مدنيين وجنود اسرائيليين عبر الحدود الغربية.“

وتحكم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قطاع غزة منذ عام 2007 في حين تسيطر حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف بيان الجيش أن عصام شارك في التخطيط لعدد من الهجمات منها تفجير انتحاري في مدينة ايلات في جنوب اسرائيل عام 2007 قتل فيه ثلاثة مدنيين وتم إحباط بعضها.

وقال مسؤولون من فتح إن عصام كان عضوا في كتائب شهداء الأقصى التابعة للحركة وقالت حماس إن صبحي كان عضوا في كتائب عز الدين القسام جناحها العسكري.

وانحسر العنف قليلا بين اسرائيل ونشطاء غزة في الآونة الأخيرة لكن شهودا ومسؤولين طبيين قالوا إن قوات اسرائيلية قتلت أمس الأربعاء مسلحا من حركة الجهاد الإسلامي وأصابت آخر في توغل نادر عبر الحدود.

وتتحالف الجهاد الإسلامي أحيانا مع حركة حماس لكنها انتقدت الحركة المسيطرة على غزة مؤخرا بسبب فرض هدنات في القطاع.

ونفذت حماس واسرائيل صفقة لتبادل الأسرى توسطت فيها مصر والمانيا في منتصف اكتوبر تشرين الأول أثارت توقعات باحتمال التوصل إلى تسويات أوسع نطاقا رغم أن حماس ترفض السلام الدائم مع اسرائيل.

م ص ع - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below