مشرعون ايرانيون يتوقعون مزيدا من التأجيل في تشغيل محطة بوشهر

Mon Aug 8, 2011 8:18pm GMT
 

طهران 8 أغسطس اب (رويترز) - قال أعضاء بالبرلمان الإيراني ان تشغيل أول محطة للطاقة النووية في إيران لن يتم هذا الشهر كما كان مقررا وألقوا باللوم على مهندسين روس في أحدث تأجيل لمشروع تأمل طهران ان يكشف للعالم عن أهدافها الذرية السلمية.

وقال أعضاء لجنة برلمانية شكلت لفحص حالة محطة بوشهر الواقعة على الساحل الإيراني على الخليج ان التكاليف زادت بشكل كبير لكنهم لم يذكروا السبب وراء أحدث تأجيل.

وقال النائب أصغر جلاليان لصحيفة افتاب يزد اليومية "تجهيز المحطة في نطاق الاطار الزمني الذي وعد به المسؤولون لن يكون ممكنا ولا يزال هناك الكثير من العمل قبل امكانية ربطها بشبكة الكهرباء الوطنية."

يأتي أحدث تأجيل بعد عام من نقل قضبان الوقود إلى مبنى المفاعل النووي وسط ضجة اعلامية كبيرة. وتأمل إيران أن تظهر للعالم انها دخلت النادي النووي رغم العقوبات المفروضة عليها من دول تخشى أن تكون طهران تسعى للحصول على أسلحة نووية. وتقول إيران ان برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

ولم يتم تحميل الوقود في المفاعل حتى شهر اكتوبر تشرين الأول ثم اضطرت السلطات لازالته خشية تلوثه من جزيئات معدنية من المعدات التي تعود الى نحو 30 عاما والتي استخدمت في تشييد قلب المفاعل.

ومن شأن حدوث المزيد من التأجيل ان يسبب حرجا ليس للساسة الإيرانيين الذين جعلوا من بوشهر درة طموحات طهران النووية فحسب بل ايضا لروسيا التي ترغب في تصدير المزيد من خبراتها النووية للاقتصاديات الناشئة.

وقال جلاليان "يواصل الروس تقديم الوعود الكاذبة."

وأضاف "أحد أسباب الاستمرار في دفع أموال للروس هو أن تعاقدنا معهم لا يتضمن سقفا ماليا ويفتقر إلى التوقيت الواضح بشأن فسخ العقد."

ورفض متحدث باسم شركة روساتوم الروسية للطاقة الذرية والتي تديرها الدولة التعليق على الانباء الواردة من إيران.   يتبع