فصائل الثوار في ليبيا تتنافس على المناصب العسكرية العليا

Fri Nov 18, 2011 9:04pm GMT
 

من اوليفر هولمز

طرابلس 18 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يعلن رئيس الوزراء الليبي المكلف عبد الرحيم الكيب تشكيلة حكومته في غضون ايام في حين تتصارع فصائل الثوار التي قاتلت من اجل الاطاحة بمعمر القذافي للحصول على المناصب العليا في القوات المسلحة الجديدة.

ورغم ان قليلا من الثوار اعلن رغبته في الحصول على منصب وزير الدفاع او رئيس الاركان إلا أن استعراضات القوة لقادة الفصائل ورجالهم المقربين علامة واضحة على ان هذه الفصائل تريد التأثير على رئيس الوزراء الجديد.

وفي مضمار لسباقات الخيول قرب ساحل البحر في العاصمة الليبية مر عرض عسكري لمقاتلين امام وفد رفيع جلس في مقدمته عبد الحكيم بلحاج القائد العسكري الاسلامي بالمجلس الوطني الانتقالي في طرابلس.

وقال بلحاج امام جماعة المقاتلين والنساء والاطفال الذين تجمعوا في المكان ملوحين بالاعلام ومحتفلين بتحرير ليبيا ان بناء الجيش الوطني الليبي امر ضروري وكذلك اعادة بناء ليبيا من جديد.

وحلقت مقاتلة فوق ساحة العرض وحط مظليون امام المنصة وسط تصفيق وتهليل.

وقال بلحاج في خطابه انه يتمنى ان يشكل الكيب حكومة قوية مؤكدا على الحاجة إلى الثوار السابقين في الحكومة الجديدة.

وعين المجلس الوطني الانتقالي بلحاج قائدا عسكريا مسؤولا في طرابلس وجلس وزير العدل محمد العلاقي إلى جواره خلال العرض العسكري.

وعلى الرغم من ان بلحاج سبق ان اعلن انه لا يريد على الفور تولي منصب كوزير للدفاع إلا ان الرجل الذي يقول انه يقود 25 الف مقاتل ربما يتطلع لتولي منصب سياسي في المستقبل.   يتبع