طالبو لجوء عراقيون يشعرون بالقلق مع اقتراب الانسحاب الأمريكي

Mon Aug 8, 2011 9:45pm GMT
 

من خالد الأنصاري

بغداد 8 أغسطس اب (رويترز) - بعد قرابة عامين من الانتظار للانتقال للعيش في الولايات المتحدة في اعقاب أربع سنوات قضاها مترجما للجيش الأمريكي في العراق بدأ محمد يعتقد انه ربما يضطر لإعادة التفكير بشأن خططه.

ويخشى محمد من أن يتم التخلي عنه وأن تصل إليه الميليشيات المسلحة في نهاية المطاف اذا انسحبت القوات الأمريكية بحلول المهلة المحددة في نهاية العام قبل قبوله ضمن برنامج يتيح للعراقيين فرصة الإقامة في الولايات المتحدة.

وقال محمد الذي طلب عدم استخدام اسمه بالكامل "ليست عندي خطة بديلة ولا اعرف ما الذي سأفعله."

وأضاف بلكنة أمريكية قوية "اذا رحل الأمريكيون عن العراق وبقيت هنا فإن الميليشيات ستقتلني."

واضطر محمد بالفعل إلى تغيير محل اقامته مرتين خلال عامين بسبب مخاوف أمنية. واعتاد أن يغطي وجهه خلال خروجه مع الجيش الأمريكي في مهامه لكنه يشعر بالقلق من ان يتم كشف هويته بعد الانسحاب الأمريكي المقرر.

ومثل الاف آخرين من العراقيين يأمل محمد في الحصول على تأشيرة من التأشيرات الأمريكية المخصصة للاجئين العراقيين للهرب من العنف الذي ما زال يجعل من العراق مكانا خطيرا رغم تراجع حدة الصراع منذ أكثر الايام دموية قبل اربعة أعوام.

ويتفاوض العراق والولايات المتحدة حول ما اذا كان بعض الجنود الأمريكيين سيبقون في العراق كمدربين عندما ينتهي العمل بالاتفاقية الأمنية هذا العام وتنسحب القوات الأمريكية بعد اكثر من ثمانية أعوام من الغزو الذي أطاح بصدام حسين.

وفي أوج العنف الطائفي بين عامي 2006 و2008 كان ينظر إلى من يعملون مع الجيش الأمريكي أو المنظمات المدنية الأمريكية على انهم عملاء وخونة. ويقول محمد ان البعض ما زال يعتقد انه يتعين قتل من هم على شاكلته.   يتبع