استهداف سياسيين سنة مع رحيل القوات الامريكية من العراق

Sun Dec 18, 2011 10:03pm GMT
 

من سؤدد الصالحي

بغداد 18 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من البرلمان عزل نائب سني في حين قالت مصادر امنية ان مذكرة اعتقال صدرت بحق النائب السني لرئيس الجمهورية مما يهز الائتلاف الطائفي الهش في اليوم الذي يرحل فيه آخر جندي أمريكي عن العراق.

وخرجت أخر قافلة من الجنود الامريكيين من العراق اليوم الاحد منهية حربا استمرت نحو تسع سنوات لكنها خلفت وراءها بلدا يخشى انهيار السلام الهش بين الشيعة والسنة وهو ما من شأنه ان يعيد اشتعال الحرب الطائفية بين الجانبين.

وقالت مصادر امنية ومشرعون اليوم الاحد ان مذكرة اعتقال صدرت بحق طارق الهاشمي وهو واحد من نائبين للرئيس. وقالوا ان سياسيين سنة وشيعة تدخلوا لوقف تنفيذ امر الاعتقال.

وقال مشرعون ايضا اليوم الاحد ان مسؤولا برلمانيا تسلم الليلة الماضية طلب قدمه المالكي لسحب الثقة من نائب رئيس الوزراء صالح المطلك.

ويعتبر الهاشمي والمطلك -وهما من ابرز الشخصيات السياسية السنية- من قيادات كتلة العراقية وهي ائتلاف علماني يدعمه كثير من السنة لكنه شريك في حكومة الوحدة الوطنية التي يقودها المالكي.

وقال امير الكناني المشرع الذي ينتمي إلى كتلة شيعية ان رئيس الوزراء ابلغ البرلمان انه لا يستطيع العمل مع المطلك بعد ذلك. واضاف الكناني إنه اذا كان هذا الأمر سيؤثر على أداء الحكومة فسوف يقف البرلمان مع رئيس الوزراء.

وعلقت كتلة العراقية البرلمانية مشاركتها في البرلمان يوم السبت متهمة حكومة المالكي التي يقودها الشيعة بتركيز السلطات في ايديها.

واتهم عضو البرلمان عن العراقية احمد العلواني ادارة المالكي بالقيام بعملية "استهداف سياسي" مستعينة بقوات الامن والنظام القضائي ضد خصومها السياسيين.   يتبع