9 آب أغسطس 2011 / 14:23 / بعد 6 أعوام

الصومال يعرض العفو عن متمردي الشباب في مقديشو

من محمد أحمد

مقديشو 9 أغسطس اب (رويترز) - عرض الصومال العفو عن متمردين مازالوا يقاتلون في العاصمة مقديشو اليوم الثلاثاء بعد ثلاثة أيام من إعلان الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد هزيمة حركة الشباب التي سحبت معظم مقاتليها من المدينة.

وهذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها الحكومة الانتقالية العفو على مقاتلي حركة الشباب بعد أربع سنوات من سعيها للقضاء على تمرد الإسلاميين.

وقالت الحكومة الصومالية في بيان ”تعرض الحكومة الاتحادية الانتقالية في الصومال عفوا عاما على مقاتلي المتمردين الذين مازالوا في مقديشو إذا سلموا أنفسهم ونبذوا العنف.“

ويقول بعض الخبراء إن انسحاب الشباب لن يؤدي إلا لتوسيع سيطرة الحكومة على بضعة مناطق أخرى في العاصمة لكنه لن يساهم كثيرا في إحلال السلام الدائم في أنحاء البلاد وقد يسرع بموجة جديدة من الهجمات التي تستلهم نهج القاعدة.

ويبدو أن العفو لا يشمل مقاتلي الشباب خارج العاصمة. ويسيطر المتمردون الذين تربطهم صلات بالقاعدة على أجزاء كبيرة من جنوب الصومال حيث يواجه 2.8 مليون شخص المجاعة بسبب الجفاف والصراع.

ووصفت حركة الشباب انسحابها من مقديشو بأنه تكتيكي وقالت إن صراعها الذي يستهدف الإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة من الغرب سيستمر.

وانفجرت سيارة ملغومة قبل ميعادها أمس على بعد 13 كيلومترا جنوبي مقديشو وقال الكابتن ندايراجيجي كومي وهو متحدث باسم قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي إنها كانت في طريقها إلى العاصمة.

واشتد تبادل إطلاق النار ليلة امس في واحدة على الأقل من منطقتين شماليتين في مقديشو وقال سكان إن قوات الحكومة تبادلت إطلاق قذائف المورتر أيضا مع مقاتلي الشباب.

وقال محمد عبد الله الذي يعيش في حي حوش في مقديشو إن المتمردين الذين يريدون فرض تفسير أكثر تشددا للشريعة الاسلامية بدأوا هجوما على قاعدتين عسكريتين تابعتين للجيش.

وقال عبد الله لرويترز ”لم نكن نتوقع مثل هذه الهجمات من الشباب الآن. من الواضح أن الحركة مازالت موجودة ولا يزال لديها بعض القوة.“

ووصل الرئيس الصومالي إلى تنزانيا اليوم ويتوقع أن يجري محادثات مع نظيره التنزاني جاكايا كيكويتي.

ولم ترد تفاصيل حول القضايا التي سيناقشها الزعيمان.

وسبق أن زار أحمد أوغندا التي تمثل قواتها العمود الفقري لمهمة حفظ السلام الافريقية في الصومال وزار جيبوتي للتأكيد على أهمية نقل المساعدات الى داخل الصومال لوقف تدفق اللاجئين على كينيا واثيوبيا.

وتلقي وكالات الاغاثة باللوم على حركة الشباب في إعاقة توزيع المساعدات الطارئة في المناطق التي تسيطر عليها. ومازال آلاف اللاجئين الصوماليين يتدفقون على مقديشو بحثا عن الغذاء والمأوى.

ي ا - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below