ليبيون يفرون من سرت مع استعداد المقاتلين لاستخدام الأسلحة الثقيلة

Mon Sep 19, 2011 3:43pm GMT
 

من الكسندر جاديش

سرت (ليبيا) 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - فرت مئات الاسر من سرت مسقط رأس معمر القذافي اليوم الاثنين مع تقدم المقاتلين الذين ارسلهم حكام ليبيا الجدد بمنصات إطلاق الصواريخ الضخمة والمدافع.

وتسعى قوات المجلس الوطني الانتقالي جاهدة لانتزاع السيطرة على سرت من الموالين للقذافي منذ عدة ايام في حين عبرت المنظمات الانسانية عن القلق تجاه الاوضاع داخل المدينة الساحلية المعزولة عن العالم الخارجي.

وقال سكان فروا من المدينة ان المئات ما زالوا محاصرين في سرت. وتحدثوا بينما اطلقت قوات المجلس الوطني الانتقالي طلقات لتنبيه القوات الموالية للقذافي المتحصنة داخل المدينة بوجودهم.

وقال إبراهيم رمضان أحد سكان المدينة وهو يقف الى جانب سيارة تقل اسرته بعدما فر في اليوم الخامس من القتال "لا توجد كهرباء ولا اتصالات هاتفية. لا شيء."

واضاف بينما كانت قوات الحكومة الانتقالية توزع العصائر على المدنيين عند نقطة تفتيش وتفتش عن اسلحة في متعلقاتهم "هناك بالفعل بعض المياه لكن لا شيء غير ذلك."

وقال رمضان وهو احد الزعماء المحليين ان نحو ثلث سكان سرت البالغ عددهم نحو 70 الف شخص فروا من المدينة.

وسرت التي تقع على بعد 450 كيلومترا شرقي طرابلس هي احدى المعاقل الاخيرة المتبقية للقوات الموالية للقذافي الى جانب بلدة بني وليد الصحراوية المحاصرة وسبها في عمق الجنوب النائي.

وحول القذافي مسقط رأسه من قرية هادئة تعتمد على الصيد الى مدينة تشبه العاصمة في نشاطها حيث يوجد بها برلمان وتستضيف اجتماعات دولية.   يتبع