فلسطينيون يتنسمون هواء أول يوم حرية بعد تبادل الاسرى

Wed Oct 19, 2011 4:19pm GMT
 

من نضال المغربي

غزة/رام الله 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أمضى الفلسطينيون الذين اطلقت اسرائيل سراحهم مقابل الافراج عن الجندي جلعاد شاليط صباحهم اليوم الاربعاء في الاستجمام قرب حمام سباحة فاخر يطل على ساحل البحر المتوسط بدلا من التريض في ساحة السجن كما كان الحال معهم لسنوات طويلة قضوها داخل السجون الاسرائيلية.

ولم يحصل الأسرى المفرج عنهم على وجبة الافطار بالانتقاء من بين طاولات الطعام في القاعة المخصصة لذلك في فندق المشتل الساحلي وهو من فنادق الاربع نجوم في غزة. وبدلا من ذلك اصطف هؤلاء الضيوف المميزين وعددهم 105 أفراد بهدوء للحصول على وجبة الافطار واحدا تلو الاخر تماما مثلما كانوا يفعلون في صالة الطعام بالسجن.

هذا هو اول صباح لهم في رحاب الحرية بعد الافراج عن اكثر من الف سجين مقابل الافراج عن شاليط الجندي الاسرائيلي الذي اسره مقاتلون تابعون لحركة حماس عام 2006 واحتفظوا به رهينة في غزة لأكثر من خمس سنوات.

وقضى بعض الفلسطينيين المفرج عنهم 30 عاما في السجن.

أما شاليط نفسه فقد أمضى صباحه الأول بعيدا عن الأسر في نزهة مع والدته خارج منزل الاسرة في قرية بشمال اسرائيل ترافقه الشرطة لحراسته.

وقال والده ناعوم شاليط للصحفيين "عليك ان تبدأ بشيء ما.. جلعاد بخير وهو يحتاج إلى وقت مع نفسه."

وفي الضفة الغربية المحتلة حظي نائل البرغوثي (53 عاما) الذي أمضى 33 عاما في السجون الاسرائيلية -وهي اطول فترة قضاها سجين ممن افرج عنهم يوم الثلاثاء- باستقبال مهيب.

وقال البرغوثي ان اول ما فعله عندما عاد إلى دياره هو الصلاة على قبري أبيه وأمه. وتوفي والدا البرغوثي خلال فترة سجنه.   يتبع