القوات السورية تواصل هجماتها على المدنيين رغم المحادثات مع تركيا

Tue Aug 9, 2011 4:16pm GMT
 

(لتحديث عدد القتلى وإضافة انتهاء المحادثات مع تركيا)

من خالد يعقوب عويس

عمان 9 أغسطس اب (رويترز) - قالت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا إن قوات سورية قتلت 30 مدنيا على الأقل وتحركت إلى بلدة قريبة من الحدود مع تركيا اليوم الثلاثاء رغم ضغوط وزير الخارجية التركي على الرئيس بشار الأسد لوقف الهجمات على الاحتجاجات المناهضة لحكمه.

وقالت المنظمة إن معظم الوفيات حدثت عندما اقتحمت قوات تدعمها الدبابات والعربات المصفحة قرى شمالي حماة بينما قتل أربعة أشخاص في بلدة بنش الواقعة على بعد 30 كيلومترا من الحدود مع تركيا.

ورغم تزايد الإدانة الدولية بما في ذلك موجة مفاجئة من الانتقادات العربية قال سكان في مدينة دير الزور بشرق البلاد إن قوات الأسد واصلت هجومها على المدينة.

والتقى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بالأسد لحثه على وقف القمع الذي يقول نشطاء إن 1600 مدني على الأقل قتلوا خلاله في واحدة من أعنف الانتفاضات التي تشهدها المنطقة العربية.

وعقد داود أوغلو محادثات استمرت ست ساعات مع مسؤولين سوريين بينهم جولة استمرت ساعتين للمحادثات مع الأسد. ولم يصدر تعليق فوري رسمي بعد الاجتماع مع المسؤولين.

وانتقدت تركيا جارة سوريا العنف بشكل متزايد لكنها تعرضت لتوبيخ حاد يوم الأحد عندما قالت بثينة شعبان مستشارة الأسد إن سوريا لن تقبل التدخل في شؤونها.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد طلبت من داود أوغلو التأكيد على مطلب واشنطن بأن تعيد سوريا الجيش إلى ثكناته على الفور وأن تفرج عن السجناء.   يتبع