19 تموز يوليو 2011 / 17:13 / بعد 6 أعوام

العربي.. رحلتي إلى سوريا استهدفت الإصلاح

من ياسمين صالح

القاهرة 19 يوليو تموز (رويترز) - قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي اليوم الثلاثاء إنه زار سوريا لبحث "ضرورة الإصلاح" لكنه رفض الإدلاء بتفاصيل اجتماعه مع الرئيس بشار الأسد الذي تعمل قواته منذ شهور لإخماد الاحتجاجات.

واجتمع العربي مع الأسد ضمن جولة في المنطقة الأسبوع الماضي ونقلت وسائل إعلام قوله إن الجامعة لا تقبل التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول العربية حتى مع تصاعد الضغط الدبلوماسي على دمشق.

ولم تبرز الجامعة العربية موقفا من أحداث سوريا واكتفى الأمين العام السابق لها عمرو موسى بالتعبير عن القلق الأمر الذي يعني أن هناك انقساما في الجامعة العربية بشأن وسائل مواجهة الأحداث.

وقال العربي الذي اختير للمنصب في مايو أيار للصحفيين في مقر الجامعة العربية بالقاهرة "قابلت الرئيس بشار الأسد... وتحدثت معه عن ضرورة الإصلاح وحصلت منه على وعد أن يعمل على ذلك."

وأضاف "لا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك."

وتصاعد الضغط الدبلوماسي على الأسد أمس الاثنين بعد أن أغلقت قطر التي كانت في السابق مؤيدة لسوريا سفارتها في دمشق وبعد أن قال الاتحاد الأوروبي إنه يبحث تطبيق عقوبات أشد على سوريا.

ووصف الأسد الانتفاضة بأنها مؤامرة أجنبية لنشر العنف الطائفي في البلاد. وقتلت قوات الجيش والأمن السورية أكثر من 1400 مدني وألقت القبض على أكثر من 12 ألفا طبقا لمنظمات تراقب حقوق الإنسان.

وقال العربي الذي شغل في السابق منصب وزير خارجية مصر إن الظروف المتغيرة في المنطقة أوجبت عليه البدء بجولة للتعارف مع القادة والاطلاع على وجهات نظرهم في شأن ما يمكن عمله في الظروف الراهنة.

وأضاف أنه حرص على تأكيد أهمية الاستماع لمطالب الشعوب العربية وتحقيقها لكنه رفض الإفصاح عما كان يريد أن يفعله في سوريا.

ويتناقض هذا التحفظ مع الدور الذي لعبته الجامعة العربية في تمهيد الطريق للضربات الجوية التي يوجهها حلف شمال الأطلسي لليبيا بعد أن طلبت من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا لحماية المدنيين المتمردين على معمر القذافي.

وقال العربي إنه يجب أن يكون واضحا أن الجامعة العربية هي مؤسسة دبلوماسية عندما يتعلق الأمر بسوريا وليس كل ما يقال في الغرف المغلقة يمكن مناقشته مع وسائل الإعلام.

وتعتزم الجامعة العربية أن تطلب من الأمم المتحدة منح الفلسطينيين العضوية الكاملة بها.

ودافع العربي عن تلك الخطة التي نالت قوة دفع في غياب التقدم في مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وقال إن الفلسطينيين هم الشعب الوحيد الذي لا يستطيع تقرير مصيره.

وأضاف أن هذه الخطة تماثل إعلانا من جانب الفلسطينيين والدول العربية أنهم يريدون نهاية لهذا الصراع.

وكرر العربي موقف الجامعة العربية الذي يدعو إلى حل سياسي للحرب الأهلية في ليبيا.

وقال إنه بصفته أمينا عاما للجامعة العربية مستعد لمقابلة أي قائد أو أي فصيل يكون جزءا من نزاع سواء كان في ليبيا أو اليمن أو اي مكان آخر.

م أ ع - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below