ايران تعتقل متعاملين مع هيئة الإذاعة البريطانية

Mon Sep 19, 2011 5:47pm GMT
 

طهران 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت وسائل اعلام اليوم الاثنين ان ايران اعتقلت عدة أشخاص لقيامهم بتقديم معلومات لهيئة الاذاعة البريطانية واتهمتهم بالسعي لرسم صورة سلبية للدولة الاسلامية.

ويسمح لبضعة صحفيين غربيين بالعمل في ايران حيث تنظر الحكومة الى معظم وسائل الاعلام الاجنبية بارتياب. وارسال قناة تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية باللغة الفارسية متاح فقط للذين يمتلكون أجهزة استقبال بث الاقمار الصناعية بطريقة غير قانونية ويتم التشويش غالبا على بثها.

وقالت صحيفة رسالت انه تم اعتقال خمسة رجال وامرأة اكتفت بذكر الاسم الاول لكل منهم. وقالت الصحيفة "كانوا اعضاء في شبكة تقدم معلومات وتنتج افلاما وتقارير سرية للبرنامج الفارسي لهيئة الاذاعة البريطانية بهدف اعطاء صورة قاتمة عن ايران."

وذكرت صحيفة كيهان اليومية المتشددة ان عددا من الاشخاص اعتقلوا "في أماكن مختلفة في العاصمة".

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني رمضان شريف قوله "هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) تحاول تحديد عناصر داخل البلاد (لإعداد) منتجات ثقافية خاصة من اجل استخدامها ضد المؤسسة الاسلامية."

وتبث قناة بي. بي. سي. بالفارسية أخبارا حية وبرامج وثائقية وترفيهية موجهة الى المتحدثين باللغة الفارسية وأغلبهم في ايران وافغانستان. وقنوات التلفزيون الارضية الايرانية تخضع بالكامل لسيطرة الدولة.

وفي لندن قالت هيئة الاذاعة البريطانية في بيان ان الستة الذين اعتقلوا في ايران ليسوا من العاملين في بي.بي.سي. وانما "منتجي افلام وثائقية مستقلين تذاع افلامهم في الاحتفالات والمناسبات الاخرى دوليا."

ونقل البرنامج عن ليليان لاندور المراقبة بخدمات اللغات بشبكة الاخبار العالمية بهيئة الاذاعة البريطانية قولها "نعتبر هذه (الاعتقالات) جزءا من جهود مستمرة من جانب الحكومة الايرانية لممارسة ضغوط على بي.بي.سي. بسبب تغطيتها غير المنحازة والمتوازنة في برامجها التلفزيونية باللغة الفارسية للاحداث في ايران والمنطقة الاوسع."

وتتهم ايران وسائل الاعلام الاجنبية بالمساعدة في اثارة الاضطرابات التي أعقبت اعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في عام 2009 .   يتبع