رئيس نيجيريا يعقد اجتماعا طارئا لبحث الوضع الأمني

Thu Dec 29, 2011 6:32pm GMT
 

أبوجا 29 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال قائد بالشرطة النيجيرية ان الرئيس جودلاك جوناثان استدعى قادة الأمن لاجتماع طاريء اليوم الخميس لبحث التهديد المتنامي لميليشيا اسلامية بعد تفجيرات بكنائس وأهداف أخرى في يوم عيد الميلاد.

وزادت الهجمات-التي قتل في أعنفها 27 شخصا بكنيسة على مشارع العاصمة النيجيرية- المخاوف من أن الاسلاميين المتشددين يحاولون إشعال حرب أهلية طائفية.

وقال المفتش العام للشرطة النيجيرية حافظ رنجم عقب الاجتماع "الرئيس قلق بشأن التحديات الأمنية في البلاد ولذلك استدعانا جميعا..قادة الأمن..لاستعراض الوضع..."

وأضاف قائلا "الارهاب ليس مسألة هينة بالمرة... انه ظاهرة جديدة تماما هنا. نحن ... نسابق الزمن لتطوير آدائنا ومواجهتها بقوة."

وتعرضت ادارة جوناثان للانتقاد لاخفاقها في معالجة مشكلة جماعة بوكو حرام الاسلامية المتشددة التي تنتهج العنف والتي تحملها السلطات مسؤولية شن حملة تفجيرات وعمليات اطلاق نار في شمال البلاد وفي العاصمة أبوجا.

وقال الزعيم المعارض محمد بوهاري في بيان بصحف محلية اليوم الخميس ان نيجيريا أضحت "مجتمعا منقسما الآن...العنف في كل مكان."

ويبدو ان سلسلة من الحملات الأمنية في مناطق الشمال الشرقي بنيجيريا لم تسفر عن الكثير لكنها أشعلت فتيل التوترات.

ورأى رنجم ان العمليات الأمنية في شمال شرق البلاد أسفرت عن اعتقالات عديدة وساعدت في طرد بعض أفراد الميليشيات من مخابئهم.

وألقى مهاجمون مجهولون مساء الثلاثاء قنبلة بدائية الصنع على مدرسة دينية في ولاية الدلتا بجنوب نيجيريا مما ادى الى اصابة سبعة اشخاص بينهم ستة أطفال.

وفي حادث منفصل مساء الأربعاء قالت الشرطة أن شخصا أصيب بجراح في انفجار بحانة محلية في مدينة جومبي شمال البلاد.

م م - أ س (سيس)(من)