مصر توافق على حزب يقوده مساعد سابق لمبارك ورفض حزب يدعو لتطبيق الحدود

Mon Sep 19, 2011 7:26pm GMT
 

من تميم عليان وياسمين صالح

القاهرة 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت لجنة شؤون الأحزاب المصرية اليوم الاثنين إنها وافقت على قيام حزب يقوده مساعد للرئيس السابق حسني مبارك في الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم البلاد وتم حله بحكم محكمة بعد الانتفاضة الشعبية التي أسقطت مبارك في فبراير شباط.

وقالت اللجنة في بيان إنها رفضت قيام حزب تقدم بأوراقه مؤسسون نيابة عن أعضاء قياديين في الجماعة الإسلامية لأن برنامجه تضمن تطبيق الحدود الواردة في الشريعة الإسلامية.

ويطالب سياسيون ونشطاء كثيرون بالعزل السياسي لأعضاء الحزب الوطني الديمقراطي لفترة تصل إلى خمس سنوات محاولين منعهم من خوض الانتخابات التشريعية والرئاسية التي ستجرى في غضون الشهور المقبلة.

وعلى مدى عشرات السنين في عهد مبارك اكتسح الحزب الوطني الديمقراطي الانتخابات العامة بالتزوير.

وقالت اللجنة إنها وافقت على قيام حزب الاتحاد بقيادة حسام بدراوي الذي عينه مبارك أمينا عاما للحزب الوطني الديمقراطي في أيامه الأخيرة في الحكم كجزء من محاولته إقناع المحتجين بأنه يجري إصلاحات.

واستقال بدراوي من المنصب قبل ساعات من إزاحة مبارك عن منصب رئيس الدولة يوم 11 فبراير شباط بعد 30 عاما في الحكم.

وقال المحلل السياسي في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بصحيفة الأهرام نبيل عبد الفتاح "ليس هذا إعادة إنتاج للحزب الوطني الديمقراطي. بدراوي كان جزءا من مجموعات سياسية متنوعة وكان شخصية غير مفضلة من قبل الحرس القديم في الحزب."

وكان الحزب الوطني الديمقراطي أشبه بمؤسسة تابعة للدولة. وتفاوت أعضاؤها بين حرس قديم عمل مع مبارك لعقود ومديري شركات ورجال أعمال أصغر سنا ساندوا إجراءات التحرير الاقتصادي التي تبناها جمال الابن الأصغر لمبارك الذي شغل منصب الأمين العام المساعد للحزب الوطني الديمقراطي وأمين السياسات بالحزب.   يتبع