9 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 19:33 / منذ 6 أعوام

مقتل 3 جنود على الأقل في اشتباكات بين الجيش ومتظاهرين أقباط في القاهرة

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

من باتريك ور ودينا زايد

القاهرة 9 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت وسائل اعلام حكومية إن ثلاثة جنود على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من مئة عندما اشتبك متظاهرون أقباط يحتجون في وسط القاهرة على هدم ما يقولون انها كنيسة مع قوات الشرطة العسكرية في أحدث نزاع طائفي بمصر اليوم الأحد.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر مسؤول قوله ان من المرجح ارتفاع عدد القتلى ”نظرا للاصابات الخطيرة التي تعرضت لها عناصر الشرطة العسكرية أمام ماسبيرو“.

كما نقلت الوكالة عن مراسلها قوله ان قوات الأمن قامت بالتحفظ على ”أربع جثث مجهولة الهوية سقطت خلال الأحداث“ ونقلتها الى المشرحة. وأضافت الوكالة ان قوات الأمن ألقت القبض على عشرات من ”العناصر المثيرة للشغب“ بمنطقة ماسبيرو.

وأظهر بث تليفزيوني على الهواء مباشرة محتجين يرشقون أفراد الشرطة العسكرية بالحجارة والقنابل الحارقة ويضرمون النار في مركبات عسكرية.

وقال شهود عيان ان المئات من الجانبين تبادلوا الضرب بالعصي على جسر 6 أكتوبر.

وقال محتجون مسيحيون ان الشرطة العسكرية شنت هجوما عليهم.

ويبدأ المصريون التصويت في الانتخابات البرلمانية يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني لأول مرة منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.

وأضرمت النار في أربع مركبات عسكرية على الأقل وأظهرت تغطية تلفزيونية المحتجين وهم يهشمون زجاج سيارات متوقفة وناقلات جند عسكرية تتجه بسرعة كبيرة صوب حشود المحتجين.

وسمع دوي إطلاق الرصاص وقال شهود عيان ان حشود المحتجين حملوا جثث القتلى. ولم يتضح من الذي يطلق الرصاص.

وقال مسيحي يدعى طلعت يوسف (23 عاما) ويعمل تاجرا لرويترز في مكان الأحداث ان المحتجين كانوا يسيرون بشكل سلمي.

واضاف يوسف ”حين وصلنا الى مبنى التلفزيون (الحكومي) بدأ الجيش يطلق ذخيرة حية“ مضيفا ان مركبات الجيش دهست محتجين وقتلت خمسة. ولم يتسن التأكد من صحة عدد القتلى الذي ذكره.

وتابع يوسف انه كان من المفترض ان الجيش ”يحمينا“.

وقالت مراسلة قناة العربية الفضائية والتي يقع مكتبها في منطقة الأحداث انها شاهدت جثثا امام المبنى لكنها لم تتيقن ان كانت لقتلى أم مصابين. واضافت انها رأت أيضا محتجين يهاجمون أفراد الشرطة العسكرية ويسطون على أسلحتهم.

وتظاهر ألوف المسيحيين في القاهرة والاسكندرية اليوم الأحد بسبب هجوم على كنيسة في أسوان ورددوا هتافات مناهضة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئيسه المشير محمد حسين طنطاوي.

وكان المحتجون انطلقوا في مسيرة في وقت سابق اليوم من حي شبرا الذي يقع في شمال القاهرة ويضم بين سكانه كثيرا من الأقباط.

ونظم نشطاء مسيحيون المسيرة احتجاجا على هدم ما قالوا إنها كنيسة في قرية بمحافظة أسوان. لكن مسلمين ومسؤولين يقولون إن المبنى كان دار ضيافة حوله المسيحيون في قرية الماريناب إلى كنيسة بدون ترخيص.

(شارك في التغطية عبد الرحيم يوسف من الاسكندرية)

م م - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below