الأمم المتحدة: أعداد متزايدة من الجنود تنشق على الجيش السوري

Wed Nov 9, 2011 7:36pm GMT
 

من لويس شاربونو

الأمم المتحدة 9 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء إن عددا متزايدا من الجنود السوريين ينشقون وينضمون إلى المعارضة مما يزيد احتمال نشوب حرب أهلية في سوريا على غرار ما حدث في ليبيا.

وقالت بيلاي أمام مجلس الأمن الدولي "حيثما تنتهك الحقوق الأساسية للإنسان وتقابل المطالب السلمية بالتغيير بعنف وحشي يضطر الناس في آخر المطاف للجوء إلى التمرد على الطغيان والقمع."

وأضافت خلال مناقشة عن حماية المدنيين أثناء الصراعات المسلحة "حدث ذلك في ليبيا وربما يحدث في سوريا. يرفض المزيد والمزيد من الجنود أن يصبحوا شركاء في جرائم دولية وينضمون إلى الجانب الآخر. ثمة احتمال كبير أن تنزلق سوريا إلى صراع مسلح."

وفي تأكيد لكلام بيلاي ذكر ناشطون سوريون إن قوة مدرعة حكومية داهمت منطقة شمال غربي مدينة حماة اليوم الأربعاء لمطاردة منشقين عن صفوف الجيش يتحدون حكم الرئيس بشار الأسد.

وأكدت بيلاي مجددا أن تقديرات الأمم المتحدة نشير إلى أن "أكثر من 3500 شخص" قتلوا في سوريا منذ بدأت المظاهرات المناهضة للحكومة في مارس آذار.

وقالت "اعتقل عشرات الآلاف من الأشخاص تعسفيا منهم أطباء وممرضون وجرحى وما زال كثير منهم معزولا عن العالم الخارجي الأمر الذي يزيد احتمال تعرضهم للتعذيب."

وكانت سوريا وافقت في الثاني من نوفمبر تشرين الثاني على خطة لجامعة الدول العربية تعهدت من خلالها بسحب قواتها المسلحة من المدن المضطربة وإطلاق سراح السجناء السياسيين وبدء محادثات مع المعارضة التي تطالب بتنحي الأسد وبالمزيد من الحريات الديمقراطية.

وقالت بيلاي أمام مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا إنها "تشعر بالقلق من أن قتل المدنيين لم يتوقف". وحثت دمشق على السماح لبعثة مراقبين لحقوق الإنسان بالمساعدة في ضمان التزام سوريا باتفاق الجامعة العربية.   يتبع