رسام كاريكاتير برازيلي يلهم الثائرين العرب من بعيد

Mon Aug 29, 2011 8:56pm GMT
 

من ستيوارت جرادجينجز

ريو دي جانيرو (البرازيل) 29 أغسطس آب (رويترز) - رسومه الساخرة حادة وجريئة وشوكة في خاصرة الحكام العرب المستبدين الذين تميد بهم مقاعدهم.. إنه هدية للمحتجين العرب رغم انه يقيم في شقة تطل على شاطيء المحيط في ريو دي جانيرو.

كارلوس لطوف يساري يبلغ من العمر 42 سنة كل ما يربطه بالشرق الأوسط جد لبناني لم يلتق به قط لكنه أصبح بطلا في انتفاضات "الربيع العربي" الصاخبة برسوم ساخرة ساهمت في إلهام المحتجين.

وكل ما احتاجه هذا الرسام قلمه وولع بنضال الشرق الأوسط وحساب بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي يرسل رسومه من خلاله.

وابتداء من الثورة التونسية في ديسمبر كانون الأول الماضي كان زعماء المحتجين يطبعون رسوم لطوف على قمصان ولافتات رفعت خلال المظاهرات من مصر إلى ليبيا والبحرين لتصبح شعارات ساخرة للغضب.

في أحد الرسوم حذاء طويل الرقبة يمثل الحكومة السورية يطأ يدا تكتب كلمة "حرية". وفي لوحة أخرى رجل يمثل العدالة في ظل حكم المجلس العسكري في مصر وفي يده ميزان مليء بمحتجين مسجونين.

وذكر لطوف أنه علم بتأثير رسومه لأول مرة عندما كان يشاهد التلفزيون فرآها مطبوعة على لافتات في المظاهرات التي اجتاحت مصر ابتداء من 25 يناير كانون الثاني بعد يومين من نشره لها.

وقال لطوف لرويترز "منحني ذلك ثفة في أن عملي مفيد. ليست المواقع الاجتماعية هي التي تصنع الثورات بل هم الناس. تويتر وفيسبوك.. مثل آلة تصوير أو قنابل مولوتوف.. ليست إلا أدوات.. معدات."

ويعمل لطوف في صحف ومطبوعات أخرى برازيلية وهو لا يطالب زعماء المحتجين بأي عائد مالي مقابل استخدام أعماله. ويقول الرسام إنه يتبرع بأعماله لتسليط الضوء على الظلم والتعبير عن تضامنه في مواجهة الطغاة في أنحاء العالم.   يتبع