إسرائيل تعزز الحدود خوفا من احتجاجات في سبتمبر

Tue Jul 19, 2011 9:01pm GMT
 

من دان ويليامز

تل أبيب 19 يوليو تموز (رويترز) - قال قائد عسكري اليوم الثلاثاء إن إسرائيل ستعزز دفاعاتها على الحدود تحسبا لاحتجاجات متعلقة بالدولة الفلسطينية في سبتمبر أيلول وربما تستهدف قادة الاحتجاجات باستخدام الذخيرة الحية.

ويأمل الفلسطينيون أن تصوت الأمم المتحدة في سبتمبر أيلول على الاعتراف بدولة فلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة ولكن إسرائيل حشدت الدعم ضد هذه الخطوة وربما تواجه بفيتو أمريكي في مجلس الأمن.

وقال القائد إنه لا ينبغي أن يكون هناك تكرار لأحداث 15 مايو حينما عبر عشرات اللاجئين الفلسطينيين ومتعاطفين معهم السياج الحدودي وخطوط الهدنة التي فيها ألغام في مرتفعات الجولان المحتلة. وكان بعضهم يلقي حجارة.

وأضاف الضابط الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه "من واجب الجيش الدفاع عن حدود البلاد وسيادتها وهذا هو ما سنفعله."

وعلى الرغم من ان الضابط قال إن إسرائيل لا تعلم كيف سيتصرف الفلسطينيون العاديون في سبتمبر إلا أنه تخيل سيناريو "اضطرابات هائلة ناتجة عن الاستياء من عدم تأثير قرار الأمم المتحدة هذا أو ذاك على الأرض."

وقتل جنود إسرائيليون 13 شخصا خلال احتجاجات 15 مايو أيار واتهمت سوريا القوات الإسرائيلية بقتل 23 آخرين في الخامس من يونيو حزيران حينما تسلق محتجون السياج الحدودي الحصين في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وقال الضابط إن الجنود مسلحون ومدربون الآن بوسائل "أقل فتكا" كي تستخدم على الحدود عند مرتفعات الجولان ومع لبنان ومع الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبين هذه الوسائل خراطيم موجهة بكاميرات تستطيع التعامل مع حشود تبعد 150 كيلومترا وهي مسافة تكفي للاستخدام فوق السياج الحدودي. وستضخ الخراطيم سائلا له رائحة كريهة وغازا مسيلا للدموع لمسافات تعادل ذلك.   يتبع