نشطاء سوريون يشككون في احتمالات نجاح بعثة المراقبين العربية

Thu Dec 29, 2011 9:19pm GMT
 

من مريم قرعوني

بيروت 29 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - شكك نشطاء سوريون في امكانية وصول المراقبين التابعين للجامعة العربية إلى الاماكن التي تمكنهم من تقديم تقييم عادل بشأن ما إذا كانت دمشق قد انهت بالفعل حملتها الامنية العنيفة ضد المحتجين المعارضين للحكومة المستمرة منذ تسعة اشهر.

ويقول النشطاء ان فريق المراقبين يقوم بتنسيق اعماله مع السلطات السورية وحدها ويشكون من ان المصاحبة الامنية من القوات نفسها التي تسحق الاحتجاجات تعني ان النشطاء لن يستطيعوا الاقتراب من المراقبين.

وبدأ وفد الجامعة العربية مهمته في مدينة حمص المضطربة يوم الثلاثاء وزار اليوم الخميس ثلاث مدن اخرى من بينها درعا مهد الانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الاسد الممتد منذ 11 عاما.

وقال أحد سكان حمص ويدعى ابو رامي "في البداية كان عندنا امل كبير. ظننا اننا سنكون قادرين على الذهاب إلى الميادين العامة للتعبير عن آرائنا لكن للاسف عندما حاولنا واجهنا الامن بعنف."

وقال "الحديث اليهم صعب جدا فالوفد مصحوب دائما بضباط امن. وهناك قناصة فوق فندقهم. ونحن كنشطاء لا يمكننا التواصل معهم مباشرة."

واظهرت الصور التي بثتها قناة الجزيرة التلفزيونية الاف المحتجين في شوارع درعا وبعضهم يحمل لافتات تدعو فريق الجامعة العربية إلى الانحياز إلى "الحق". وكتب على لافتة اخرى عبارة "لجنة المراقبين شيطان اخرس."

وكان مسؤولون بالجامعة العربية قالوا ان المراقبين سيفعلون كل ما يلزم لتقييم حقيقة الموقف على الارض بما في ذلك لقاء محتجين وشهود عيان ومسؤولين حكوميين.

ونشرت الجامعة عنوان بريد الكتروني على صفحتها على موقع فيسبوك حيث يمكن لوسائل الاعلام ان ترسل شكاواها اذا لم يسمح لها بدخول سوريا او اذا واجهتها اي صعوبات اخرى.   يتبع