روسيا تخشى ان يضر تقرير للأمم المتحدة عن ايران بمبادرتها لحل الأزمة

Wed Oct 19, 2011 9:34pm GMT
 

فيينا 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال دبلوماسيون اليوم الاربعاء ان روسيا تخشى أن يؤدي تقرير مرتقب للأمم المتحدة من المتوقع ان يزيد الشكوك بشأن البرنامج النووي الايراني إلى تقويض مبادرة روسية لحل النزاع النووي بين القوى الكبرى وطهران.

ويتناقض قلق روسيا تجاه توقيت التقرير الذي ستصدره الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة الشهر القادم مع آمال الدول الغربية بأن يؤدي ذلك إلى تعزيز موقفها مما يزيد من الضغوط على الجمهورية الاسلامية بشأن أنشطتها النووية.

وتعتقد القوى الغربية ان ايران تستخدم برنامجها النووي لصنع اسلحة نووية. وتقول ايران انها تحتاج إلى تنقية اليورانيوم من أجل انشاء شبكة من محطات الطاقة النووية.

وتخشى روسيا من ان يؤدي نشر التقرير الصارم إلى الإضرار أكثر بالعلاقات مع ايران وتبديد اي فرص للتوصل إلى حل دبلوماسي.

وقال دبلوماسي روسي "لدينا مخاوف فيما يتعلق بهذا التقرير". وقال مقترحا تأجيل إصداره "من الضروري استخدام كل الامكانيات من أجل دعم الحوار مع الجانب الايراني."

وأضاف الدبلوماسي ان الصين تشارك روسيا هذا القلق. ولم يتسن الوصول فورا إلى البعثة الصينية في فيينا للحصول على تعليق.

ويمثل موقف روسيا مؤشرا للخلاف بين القوى الست الكبرى -الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا- المشاركة في البحث عن حل دبلوماسي للنزاع النووي على سبل التعامل مع المسألة الايرانية.

ومن المتوقع ان تفصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها ربع السنوي الاسباب التي دعتها إلى القول الشهر الماضي إن قلقها يتزايد من امكانية سعي ايران لصنع صواريخ نووية.

وقال دبلوماسيون غربيون انهم يتوقعون تقريرا "قويا للغاية" لكن المدير العام للوكالة يوكيا امانو لن يصل الى حد الاعلان صراحة عما اذا كان يعتقد ان ايران تعكف على برنامج لتصنيع اسلحة نووية كما تريده القوى الغربية ان يفعل.

ا ج - أ س (سيس)