لقطات مقربة لعطارد تكشف النقاب عن تدفق حمم بركانية

Fri Sep 30, 2011 7:42am GMT
 

واشنطن 30 سبتمبر أيلول (رويترز) - ربما تشابه كوكبا الارض وعطارد في عدة أوجه الا ان الصور المقربة والمعلومات المستقاة هذا العام من مسبار ميسنجر التابع لوكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) تميط اللثام عن ان عطارد لايزال من الالغاز الكونية في مجموعتنا الشمسية.

وأوضحت البيانات تدفق الحمم البركانية من على سطح عطارد الا انها لا تنبثق من فوهات براكين مثلما يحدث على سطح الارض لكنها تنبع من باطن الكوكب لتغطي المنطقة القطبية الشمالية له.

وظهرت ايضا حفر وفوهات عميقة على سطح عطارد - تشبه الى حد ما انتشار التلال والوديان على سطح الارض - وهي عبارة عن تكوينات صخرية منخفضة لتضاريس الكوكب. وعطارد اقرب كواكب المجموعة للشمس.

ولعطارد مجال مغناطيسي على غرار كواكب الارض والمشترى وزحل واورانوس ونيبتون الا ان الغلاف المغناطيسي لعطارد اصغر ويمثل نحو واحد في المئة من مثيله للارض ويوفر هذا الحقل المغناطيسي قدرا من الحماية لعطارد من الجزئيات المشحونة لما يعرف باسم الرياح الشمسية التي تنطلق من الشمس.

وقال جيمس هيد من جامعة براون في اتصال هاتفي امس الخميس "عطارد ليس هو الكوكب الذي تصفه الكتب المرجعية. القطاع الداخلي له يعج بالحياة المثيرة خلافا لما كان يعتقد او يتوقع."

ويدور مسبار ميسنجر - الذي يتكون اسمه من الاحرف الاولى لكلمات سطح عطارد والبيئة الفضائية والكيمياء الجيولوجية ومراكب الفضاء الدوارة - حول المجموعة الشمسية الداخلية 15 مرة كل ست سنوات وذلك قبل بدء اتخاذه مدارا حول عطارد في 18 مارس آذار الماضي.

ويفصل حزام الكويكبات بين كواكب المجموعة الشمسية الداخلية القريبة من الشمس والكواكب الخارجية البعيدة عنها.

واوردت دورية (ساينس) العلمية النتائج التي توصل لها المسبار ميسنجر في ملحق خاص من المقالات.

وظل علماء الفلك يضربون اخماسا في اسداس بشأن وجود البراكين على سطح عطارد من عدمه الى ان برهنت النتائج التي توصل لها ميسنجر طيلة ستة اشهر من الرصد والدوران على وجودها لكن طريقة انبثاق الحمم تختلف تماما عما نشهده على سطح كوكبنا.   يتبع