تقرير خاص- شرق اوروبا تقدم خبراتها لدول الربيع العربي

Mon Jun 20, 2011 9:05am GMT
 

من جاريث جونز وجابرييلا باكزيونسكا

وارسو 20 يونيو حزيران (رويترز) - يضحك ليخ فاونسا بصوت عال وهو يسرد تفاصيل محادثة دارت في ابريل نيسان بينه وبين اصلاحيين في تونس .. مهد الربيع العربي.

يقول فني الكهرباء السابق في إحدى ترسانات بناء السفن والذي جلب الديمقراطية إلى بولندا بلده في عام 1989 عندما تولى زعامة اتحاد التضامن للنقابات العمالية "قالوا لي إنهم يريدون التخلص من كل من له صلة بالنظام القديم."

وأضاف "سألتهم.. كم عددهم؟ وقالوا لي 2.3 مليون شخص."

ومضى يقول "قلت هذا لا معنى له. سيعني هذا نشوب حرب أهلية. يكفيكم إدانة أسوأ السفاحين ثم دعوا الآخرين."

ليس من السهولة بمكان على الإطلاق التحلي بالمنطق في أعقاب أي ثورة. لكن بينما تسعى دول مثل تونس ومصر وهما قصتا النجاح في الربيع العربي إلى بحث كيفية إعادة بناء المؤسسات وبناء النظم الديمقراطية فإن هناك عددا محدودا من رعاة انفصال شرق أوروبا عن الشيوعية مستعدون فيما يبدو لبذل النصيحة والمال والعون.

تجيء رحلة فاونسا إلى تونس في اطار حملة دبلوماسية أطلقتها بولندا لنقل خبرتها. وقالت إحدى الصحف "بدلا من إرسال طائرات اف 16 نوفد ليخ فاونسا."

وإلى جانب الرئيس السابق أوفدت وارسو وزير الخارجية البولندي رودوسلاف سيكورسكي وخبراء في العلوم السياسية وممثلين من المنظمات غير الحكومية إلى تونس. وكان سيكورسكي أول مسؤول كبير من الغرب يزور بنغازي التي تسيطر عليها المعارضة الليبية. وسيزور وفد بولندي آخر تونس ومصر هذا الأسبوع.

كما تأمل وارسو أن تهب منحا لمساعدة العالم العربي خلال فترة رئاسة بولندا للاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر والتي من المقرر أن تبدأ في الأول من يوليو تموز. وسيكون مصدر الأموال بروكسل والدول الأعضاء ودول أخرى.   يتبع