تحليل- مخاطر وآمال في ازمتي سوريا وليبيا

Sat Aug 20, 2011 8:46am GMT
 

من مارك هوزنبل ولورا ماكانيس

واشنطن 20 أغسطس اب (رويترز) - الان بعد ان دعا لرحيل الرئيس السوري بشار الاسد يتصدي الرئيس الامريكي باراك اوباما لمهمة شاقة وهي تمهيد الطريق لحقبة ما بعد الاسد في نفس الوقت الذي يبدو فيه ان الخناق يضيق أكثر حول زعيم عربي قوى آخر في ليبيا.

ويبدو ان الازمتين تتيحان فرصا للسياسة الخارجية الامريكية فالرئيس السوري حليف لايران ومنظمة حزب الله وعدو لإسرائيل بينما اغضب الزعيم الليبي معمر القذافي المسؤولين الامريكيين لعقود.

ولكنهما ايضا تنطويان على مخاطرة شديدة في وقت يركز فيه اوباما جهوده على الشؤون المحلية.

وحكم الاسد ووالده الراحل سوريا بقبضة حديدية طيلة 41 عاما. وفي الاحاديث الخاصة يسلم مسؤولون امريكيون واوروبيون بأن النتيجة الارجح في حالة رحيل الاسد المفاجيء من السلطة ربما تكون فوضى مدنية وسياسية.

فالمعارضة السياسية في سوريا أكثر انقساما واقل تنظيما حتى من المعارضة الليبية التي يبدو انها تضيق الخناق على معقل القذافي في طرابلس.

وبعد اسابيع من المقاومة دعا اوباما مدعوما من الاتحاد الاوروبي يوم الخميس لرحيل الاسد في نفس الاسبوع الذي يبدو فيه ان موقف القذافي في ليبيا يضعف بعدما سيطرت المعارضة على مدينة الزاوية الغربية الرئيسية.

ومع سأم الراي العام الامريكي من الحرب والميزانيات المتقشفة اوضح البيت الابيض انه ليس لديه خطط لارسال قوات برية إلى ليبيا أو سوريا سواء للاطاحة بزعيمي البلدين أو المشاركة في "بناء الدولة" في حالة رحيل الاثنين.

وقال خوان زاراتي مستشار مكافحة الارهاب للرئيس الامريكي السابق جورج بوش "نفس المخاوف التي يبدو انها جعلت الادارة تحجم عن الدعوة للاطاحة بالاسد لا زالت قائمة اليوم وهي.. كيف ترغمه (الاسد) على الرحيل؟ هل سيقود سقوط النظام العلوي لفوضى طائفية؟ وماذا سيأتي خلفا لهذا النظام وسط تشدد إسلامي محتمل؟"   يتبع