وزير خارجية اسرائيل.. تركيا "أوصدت الباب" دون المصالحة

Sun Jul 10, 2011 8:42am GMT
 

من دان وليامز

القدس 10 يوليو تموز (رويترز) - قال افيجدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي إن رئيس الوزراء التركي "أوصد الباب" دون المصالحة مع اسرائيل باصراره على مطالبة اسرائيل بانهاء الحصار على غزة والاعتذار عن اقتحام سفينة تركية كانت تبحر الى القطاع الفلسطيني.

لكن في انعكاس محتمل للخلافات داخل حكومة اسرائيل الائتلافية قال مسؤول آخر إن محادثات التقارب تتواصل مع تركيا قبل اصدار تقرير للامم المتحدة تتوقع اسرائيل ان يدافع الى حد كبير عن تصرفاتها.

وكرر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في خطاب امام البرلمان يوم الجمعة مطالبه بتعويضات من اسرائيل عن التعدي على السفينة مافي مرمرة التي كانت تقل نشطاء العام الماضي.

وتحدثت اسرائيل - التي قتل جنودها ثمانية اتراك ومواطنا امريكيا من اصل تركي اثناء اقتحام السفينة - عن دفع تعويضات لكنها رفضت الاعتذار قائلة ان جنودها كانوا يدافعون عن انفسهم.

وقال ليبرمان "من الواضح ان هذا الشخص لا يسعى الى التسوية ولا السلام والتطبيع لكنه يريد اهانة دولة اسرائيل وتقويض مكانتها الدولية والاضرار بوضعنا في المنطقة."

واضاف لراديو اسرائيل "انا مندهش لانه لم يطلب ايضا ان نحدد سنا لتقاعد النساء" وذلك في اشارة الى خلاف داخلي اسرائيلي اندلع مؤخرا حول هذه القضية.

وتابع "ليس لديه نية لتحقيق التطبيع معنا. لقد اوصد الباب."

ويقول مسؤولون اسرائيليون انهم لن يقدموا اكثر من "ابداء الاسف" بشأن حادث السفينة مافي مرمرة مشيرين الى مخاوف من ان تقديم ما هو اكثر من ذلك قد يعرض جنود البحرية الاسرائيلية المتورطين للمحاكمة في الخارج.   يتبع