تحقيق- لا حلا سريعا لمحن شرق ليبيا مع إطالة امد الحرب

Sun Jul 10, 2011 9:59am GMT
 

من ماريا جولوفنينا

بنغازي (ليبيا) 10 يوليو تموز (رويترز) - يبحث محمد ابراهيم بين أكوام القمامة على أطراف مدينة بنغازي معقل المعارضة الليبية عن اي شيء ذي قيمة غير عابئ بجحافل الذباب التي تحوم في المكان.

قال ابراهيم وهو جندي سابق في قوات القذافي في الخمسينات من عمره "أحيانا أجد حطبا. وأحيانا أخرى أكون محظوظا واجد قطعة سلك نحاسي. اي شيء يمكن ان ابيعه.

"أعرف ان نهاية الحياة الصعبة قريبة. معمر (القذافي) سيغادر قريبا. كل شيء سيتغير. سأحصل على وظيفة ومنزل لاسرتي."

ويرى ابراهيم شأنه شأن الكثيرين في الشرق الذي تسيطر عليه المعارضة ان الاطاحة المتوقعة بالقذافي حل فوري لكثير من مشكلاته في منطقة تعاني من البطالة وتردي الخدمات الاجتماعية والبنية الاساسية.

لكن مع دخول الحرب شهرها الخامس وعدم اظهار القذافي اي اشارة على التنحي فلن يكون هناك أي حل سريع على ما يبدو.

فمشكلات عهد القذافي القديمة فاقمتها موجة من المشكلات المستجدة الامر الذي أربك قيادة المعارضة في بنغازي التي تعاني من ضائقة مالية.

ويؤدي غلاء المواد الغذائية والانقطاع المستمر للكهرباء بسبب نقص الديزل في المحطات الى اضعاف ثقة الناس وإن كان على نحو بطئ. كما ان المدارس لا تزال مغلقة ويسود احساس بعدم وضوح الرؤية في منطقة تعج بالسلاح والالغام الارضية.

وقال عادل التاجوري وهو طبيب اطفال في مستشفى بنغازي الرئيسي "لم أعد افكر متى ستنتهي (الازمة). ما افعله هو التخطيط للغد فحسب هذا كل ما في الامر.   يتبع