ادعاء المحكمة الجنائية الدولية: لدينا ادلة دامغة ضد سيف الإسلام

Sun Oct 30, 2011 9:32am GMT
 

بكين 30 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال لويس مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية اليوم الأحد إن لديه "أدلة دامغة" على أن سيف الإسلام القذافي ابن الزعيم الليبي السابق معمر القذافي شارك في هجمات منظمة على المدنيين والاستعانة بالمرتزقة.

وقال مورينو اوكامبو أيضا إنه التقى وسيف الإسلام قبل عدة سنوات وإنه كان يؤيد جهود المحكمة الجنائية الدولية في إلقاء القبض على الرئيس السوداني عمر حسن البشير بسبب مذابح جماعية مزعومة وجرائم أخرى في دارفور.

وقال مورينو أوكامبو لرويترز في بكين حيث كان يحضر مؤتمرا أكاديميا " لدينا شاهد شرح كيف أن سيف كان يشترك في التخطيط للهجمات على المدنيين بما في ذلك استئجار مرتزقة من دول مختلفة ونقلهم وأيضا الجوانب المالية التي كان يغطيها."

بعد ذلك أوضح مورينو أوكامبو إنه كان يعني أن لديه عددا من الشهود وليس واحدا فقط.

ومضى يقول "لذلك فإن لدينا أدلة دامغة تعضد القضية لكن بالطبع سيف ما زال بريئا (افتراضيا) وسيتعين علينا التوجه إلى المحكمة وسيتخذ القاضي قراره."

وقال مورينو أوكامبو إنه يعتزم التوجه إلى نيويورك لإطلاع مجلس الامن التابع للأمم المتحدة يوم الأربعاء على عمل المحكمة في الشأن الليبي.

وقالت المحكمة الجنائية الدولية أمس السبت إن سيف الإسلام على اتصال بها عبر وسطاء بشأن احتمال استسلامه لكن لديها معلومات أيضا على أن مرتزقة يحاولون نقله إلى بلد افريقي صديق حيث يمكن تجنب الاعتقال.

وحذرت المحكمة سيف الإسلام (39 عاما) الذي من الواضح أنه يرغب بشدة في تجنب اعتقال القوات التابعة للمجلس الوطني الانتقال له من أنها من الممكن أن تأمر باعتراض أي طائرة تقله في الجو إذا حاول الفرار جوا من مخبأه في الصحراء للوصول إلى ملاذ آمن. وكانت القوات التابعة للمجلس الوطني اعتقلت والده قبل قتله منذ اكثر من اسبوع.

ومضى مورينو أوكامبو يقول "تلقينا عبر وسيط غير رسمي بعض الأسئلة من سيف بشأن النظام القانوني فيما يبدو.. ما الذي سيحدث له إذا مثل أمام القضاة.. هل يمكن إعادته إلى ليبيا.. ما الذي يحدث في حالة إدانته.. ما الذي يحدث في حالة تبرئته."   يتبع