مقتل القائد العسكري للمعارضة الليبية يصرف الانظار عن مكاسبها

Sat Jul 30, 2011 9:46am GMT
 

من بيتر أبس

لندن 30 يوليو تموز (رويترز) - يزيد مقتل القائد العسكري للمعارضة الليبية من إضعاف الثقة الخارجية في معارضة منقسمة بالفعل بينما يلقي البعض باللوم في الحادث على الخلاف الداخلي.

وبينما لا تزال المعلومات شحيحة فيما يستبعد قليلون تماما امكان ان انصار الزعيم الليبي معمر القذافي قتلوا بطريقة او بأخرى عبد الفتاح يونس يقول مراقبون ان الانقسامات داخل المعارضة كانت تتنامى بالفعل قبل مقتله.

ونظرا لقضائه سنوات ضمن الزمرة المحيطة بالزعيم الليبي خلال حملاته الكثيرة على المعارضة كان البعض داخل المعارضة ينظرون دائما الى يونس بعين الشك والريبة.

وزادت شائعات عن احتمال نقله معلومات الى طرابلس من الاستياء الواسع النطاق من التقدم البطيء للقتال على الجبهة الشرقية الليبية حيث لا يزال مقاتلو المعارضة يرواحون مكانهم حول ميناء البريقة النفطي.

وقال هنري سميث محلل الشؤون الليبية في مجموعة كونترول ريسكس لاستشارات المخاطر ومقرها لندن "الحادث ألهى الشخصيات المعارضة بالفعل عن خط الجبهة ومن المرجح ان يزيد من عدم قدرتهم على الاستيلاء على البريقة. الخلافات على الميليشيا والقيادة العسكرية كانت واضحة منذ شهور. حدث مثل هذا من المرجح ان يفاقمها وسط حالة واضحة من عدم اليقين."

ولم تعلق اسرة يونس الذي شيع جثمانه امس الجمعة وسط بنغازي على من تعتقد انهم قتلوه لكنها تعهدت بالولاء للزعيم السياسي للمجلس الوطني الانتقالي المعارض مصطفى عبد الجليل.

وقال دانيال كورسكي وهو باحث سياسي كبير بالمجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية "ظهر في الاونة الاخيرة قدر اكبر من وحدة القيادة وربما زاد من تسهيل ذلك الان القضاء على قائد عسكري ربما يثير الانقسام.

"لكنه يمثل مع ذلك انقلابا دعائيا للعقيد القذافي وللذين دائما ما يصفون المعارضة بأنها غير منظمة وتفتقر الى الكفاءة على الدوام."   يتبع