تحليل- حسابات اوباما العسيرة بشأن مستوى القوات بالعراق

Sat Sep 10, 2011 11:11am GMT
 

من فيل ستيوارت

واشنطن 10 سبتمبر أيلول (رويترز) - ربما لا يكون لدى الرئيس الامريكي باراك اوباما من خيارات جيدة حقا عندما يتعلق الامر بالحسابات السياسية العسيرة الخاصة باتخاذ قرار بشأن حجم القوات الامريكية التي يجب ابقاؤها في العراق.

وكان اوباما معارضا لحرب العراق وتعهد مرارا بألا تظل قوات امريكية في البلاد لما بعد 2011 وهو الموعد النهائي لانسحاب القوات الامريكية وفقا لاتفاقية ثنائية.

لكن وزيري الدفاع الامريكيين الحالي والسابق دافعا علنا عن استبقاء بعض القوات الامريكية هناك في مهمة تدريب اذا طلب العراق ذلك. ومن اجل ذلك وافق العراق والولايات المتحدة الشهر الماضي على بدء مفاوضات رسمية.

وقالت مصادر من رويترز إن ادارة اوباما تدرس الان خيارات من بينها استبقاء قوة تدريب صغيرة قوامها ثلاثة الاف جندي في العراق. وربما لا تزال قاعدة اوباما من الديمقراطيين تشعر بأن هذا العدد اكبر مما ينبغي بينما يقول المنتقدون الديمقراطيون انه قليل بدرجة لا يتسنى معها ردع اي تصعيد خطير في العنف.

ومن شأن أي تدهور في العراق ان يلازم اوباما خلال عام الانتخابات الرئاسية في 2012. وسيذكر الديمقراطيين بان القوات الامريكية لا تزال في خطر هناك في حين يعزز رأي الجمهوريين بأن هناك تخبطا في السياسة.

وفي خطابه عن حالة الاتحاد تعهد اوباما "بإنهاء مهمة اخراج القوات من العراق." وقال ان المدنيين سيدخلون في شراكة دائمة مع الشعب العراقي في اشارة لدور موسع تعتزم وزارة الخارجية الاضطلاع به.

ولمواجهة الانطباع بحدوث تراجع تدرس ادارة اوباما فيما يبدو فكرة اعادة تسمية العمليات العسكرية الحالية في العراق بأنها "قتالية" والمستقبلية بأنها "تدريبية".

وكانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قالت الشهر الماضي بينما كان يقف الى جانبها وزير الدفاع ليون بانيتا "مهمتنا القتالية في العراق تنتهي بنهاية هذا العام."   يتبع