تحقيق- سجناء لدى المعارضة الليبية في مأزق مع إطالة أمد الحرب

Mon Jun 20, 2011 11:21am GMT
 

من ماريا جولوفنينا

بنغازي (ليبيا) 20 يونيو حزيران (رويترز) - كان عبد الله يطلق على نفسه يوما ما لقب ثائر لكن بعد أن أمضى شهورا في سجن تابع للمعارضة باعتباره من المتعاونين المشتبه بهم مع الحكومة الليبية يقول الطبيب إنه فقد إيمانه بالثورة ضد العقيد معمر القذافي.

وقال الطبيب البالغ من العمر 28 عاما متحدثا من داخل زنزانة كئيبة في بنغازي معقل المعارضة إن قوات للمعارضة ألقت القبض عليه في راس لانوف في مارس اذار لعمله في مستشفى حكومي.

وأضاف بينما كان يجلس فوق سجادة صغيرة في زنزانته شبه المظلمة "عندما كنت أعمل في المستشفى كنت مؤيدا قويا للثورة. لكن معتقداتي الآن تبدلت."

ومضى يقول "ما زلت أعتقد أن القذافي يجب أن يرحل. لكني لم أعد أدعم الثورة. نحن في حالة حرب أهلية. من الصعب حل المشكلات بالقوة.. مستحيل. كل قطرة دم ستزيد الموضوع سوءا."

وأقام مقاتلو المعارضة مركز الاحتجاز الذي تكسو واجهته آثار الرصاص في وقت مبكر من الصراع لاحتجاز أفراد القوات الحكومية الذين يلقى القبض عليهم خلال القتال في أنحاء ليبيا.

أغلب المحتجزين وعددهم 75 من الجنود والضباط لكن هناك عدد محدود مثل عبد الله من المدنيين.

ألقي القبض على هؤلاء باعتبارهم من الموالين للقذافي خلال حالة التشوش التي كانت سائدة في الأيام الأولى من الصراع وهم الآن في مأزق نظرا لعدم قدرتهم على إثبات إلى أي طرف يدينون بالولاء والعودة إلى أسرهم.

بعضهم مثل عبد الله يشعر بالمرارة والاستياء الشديد.   يتبع