ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية يسبب مأزقا للنيجر

Sun Oct 30, 2011 11:47am GMT
 

(لإضافة ادعاء المحكمة عن أدلة دامغة ضد سيف الإسلام)

من مارك جون وكريس باكلي

نيامي/بكين 30 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال لويس مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية اليوم الأحد إن لديه " أدلة دامغة" على أن سيف الإسلام القذافي ابن الزعيم الليبي السابق معمر القذافي ساعد في الاستعانة بالمرتزقة لمهاجمة المدنيين الليبيين الذين كانوا يحتجون على حكم والده.

وربما كان سيف الإسلام يتجه إلى النيجر مما قد يزعج المجلس الوطني الانتقالي الليبي ومقاتلي الطوارق على أراضي ليبيا من الموالين للقذافي إذا سلمته إلى المحكمة الجنائية الدولية بما يتوافق مع التزاماتها.

وقال مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لرويترز خلال زيارة إلى بكين "لدينا شاهد شرح كيف أن سيف كان يشترك في التخطيط للهجمات على المدنيين بما في ذلك استئجار مرتزقة من دول مختلفة ونقلهم وأيضا الجوانب المالية التي كان يغطيها."

ويسعى سيف الإسلام (39 عاما) باستماتة إلى تجنب مصير والده القذافي الذي ضرب وارتكبت تجاوزات في حقه وأطلق عليه الرصاص بعد أن اعتقلته القوات التابعة للمجلس الوطني الانتقالي في 20 اكتوبر تشرين الأول بعد سقوط مسقط رأسه سرت.

ومن المرجح ان يكون المجلس الوطني الانتقالي راغبا في محاكمة سيف الإسلام لكنه يجري اتصالات غير مباشرة مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن استسلام محتمل لكنه ربما تكون لديه أيضا آمال في أن يتمكن المرتزقة الذين يحمونه من تهريبه إلى بلد افريقي صديق.

وتعهدت النيجر الواقعة إلى الجنوب من ليبيا والتي كانت تعتمد على المساعدات الليبية باحترام التزاماتها تجاه المحكمة الجنائية الدولية ولكنها تدرك ان مثل هذا الإجراء قد يثير اضطرابات في المناطق الصحراوية حيث وقعت سلسلة من الاضطرابات في الماضي ضد نيامي تحت رعاية القذافي الذي يصفه العديد من سكان الصحراء بالبطل.

وأوضح مورينو اوكامبو أن لديه عددا من الشهود يمكن أن يدلوا بأقوالهم ضد سيف الإسلام الذي قال إنه التقى به قبل عدة سنوات عندما كان سيف الإسلام يؤيد جهود المحكمة الجنائية الدولية لإلقاء القبض على الرئيس السوداني عمر حسن البشير بسبب مذابح جماعية مزعومة وجرائم أخرى في دارفور.   يتبع